http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/newsbriefs/2016/11/17/newsbrief-04

2016-11-17

داعش تخسر قائدها الميداني في الجبهة الشرقية بالموصل

خسر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، قائده الميداني في الجبهة الشرقية بالموصل، حسبما أكد مسؤول في جهاز مكافحة الإرهاب لديارنا، الخميس، 17 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال قائد العمليات الخاصة في جهاز مكافحة الإرهاب اللواء سامي العارضي، إن القائد في تنظيم داعش أبو حسن الليبي وعددا من مساعديه، قتلوا في حي المثنى شرق الموصل بعملية خُطط لها بعناية.

وأضاف العارضي أن "القوات العراقية حققت اليوم تقدما كبيرا في سير العمليات على الجبهات الشرقية والغربية والشمالية".

وأكد أنه "تمت السيطرة على مناطق قرية العذبة والبو يوسف جنوب الموصل والتوغل في مناطق وشوارع جديدة بأحياء المثنى وفلسطين والسبعاوي شرق الموصل".

"وعلى المحور الشمالي، حققت تقدما بسيطرتها على منطقة التحرير الحيوية وثبتت مواقع جديدة لها، كما تمكنت على المحور الغربي من السيطرة على تل صوان وتل عزو والحمرة"، وفقا له.

في هذه الأثناء، أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش بيانا يوم الخميس، تضمن شهادات لأهالي منطقة حمام العليل جنوبي الموصل، تشير إلى أن المقبرة الجماعية التي عُثر عليها هناك تضمّ جثث عناصر شرطة سابقين قتلتهم داعش، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وعثرت القوات العراقية على المقبرة خارج بلدة حمام العليل في 7 تشرين الثاني/نوفمبر أثناء توجهها إلى شمال الموصل.

وقال أحد الشهود لمنظمة هيومن رايتس ووتش، إنه على مدى ليلتين من الشهر الماضي، نقل ما لا يقلّ عن 230 شخصا إلى هذا الموقع بعضهم من رجال الشرطة السابقين، وقد يكونوا قد أعدموا هناك.

وقال نائب مدير قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش جو ستورك: "هذا دليل أخر من مجموعة الأدلة على عمليات القتل الجماعي المروعة التي نفذتها داعش في حق عناصر إنفاذ القانون السابقين في الموصل وجوارها".

في سياق أخر، قالت الأمم المتحدة أن نحو 60 ألف شخص نزحوا منذ بدء معركة تحرير الموصل في 17 تشرين الأول/أكتوبر.

وخلال الأسابيع الأولى دارت معظم المعارك في مناطق خارج المدينة لا يقطنها سوى القليل من السكان، لكن اليوم، باتت القوات على أبواب مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة، حيث يصعب وصول المساعدات.

وتابعت الأمم المتحدة في بيان: "مع وصول العمليات العسكرية الوشيك إلى المناطق ذات الكثافة السكانية العالية من مدينة الموصل، تخشى الوكالات الإنسانية من قدرة العائلات المتضررة من النزاع من الوصول إلى الأماكن الآمنة والحصول على المساعدات".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha