2016-11-10

الأمم المتحدة: نفاذ ’آخر الحصص الغذائية‘ لحلب الشرقية

  • * معلومات ضرورية

قالت الأمم المتحدة يوم الخميس، 10 تشرين الثاني/نوفمبر، إنها تقوم حاليا بتسليم آخر الحصص الغذائية المتبقية للمناطق الشرقية في مدينة حلب السورية التي يسيطر عليها المتمردون، مشيرة إلى أنها لن تتمكن من تلسيم أي شيء الأسبوع القادم إذا لم تحصل على مزيد من الإمدادات.

ولم تتمكن قوافل مساعدات الأمم المتحدة من الوصول إلى المناطق الشرقية المحاصرة منذ شهر تموز/يوليو الماضي، عندما قطعت قوات النظام طريق الإمداد، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال رئيس فريق العمل الإنساني لسوريا الذي تدعمه الأمم المتحدة يان إيغلاند للصحافيين، إن "التقارير التي تلقيناها من داخل مناطق حلب الشرقية تشير إلى أنه يتم في هذه الأثناء توزيع الحصص الغذائية الأخيرة".

وشدد إيغلاند أنه مع اقتراب فصل الشتاء، الحاجة إلى تجنب مجاعة جماعية ستدفع كل الأطراف على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

واضاف، "لا أعتقد أن أحدا يريد من أن يتضور ربع مليون شخص في شرق حلب من الجوع"، لافتا إلى أن عدد المدنيين الذين يعيشون تحت الحصار وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة.

وأكد إيغلاند ثقته أن الطريق أمام المساعدات سيفتح بعد إقفال أربعة أشهر، لأن "عواقب عدم السماح بوصول المساعدات والإمدادات ستكون كارثية، لذلك لا استطيع احتى أن أتوقع هذا السيناريو".

وحذر مسؤول في الامم المتحدة أيضا من أن الطقس البارد القادم سيكون "القاتل الحقيقي"، وقال إن الأمم المتحدة بحاجة إلى الموافقة على خطة إغاثة حلب الشرقية بسرعة قصوى.

وتتضمن الخطة تقديم كل المستلزمات الطبية والمواد الغذائية وكذلك عمليات الإجلاء الطبي ونشر العاملين في المجال الطبي.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 1
Captcha