2016-09-19

قادة العالم يركّزون على محنة اللاجئين

انعقدت في مقر الأمم المتحدة يوم الاثنين، 19 أيلول/سبتمبر، أول قمة حول اللاجئين والمهاجرين للبحث في مسألة محنة الـ 65 مليون شخص المهجرين في مختلف أنحاء العالم وهو رقم قياسي تم تسجيله، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

ويهرب الناس من القمع والفقر والحروب في مختلف دول العالم، ولا سيما الحرب السوري التي تدوم منذ فترة طويلة.

وقد دفعت الحرب السورية التي بلغت عامها السادس، نحو تسعة ملايين شخص إلى الفرار من منازلهم، في حين هرب نحو أربعة ملايين آخرين إلى الدول المجاورة أو توجهوا في رحلة محفوفة بالمخاطر نحو أوروبا.

وأطلقت القمة أسبوعاً من المحادثات الدبلوماسية رفيعة المستوى، ومن المنتظر أن يشارك قادة العالم في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستطغى عليه هذا العام مسألة الصراع في سوريا.

وقالت ممثلة أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، كارين أبو زيد، إن القمة قد تؤدي إلى زيادة ملحوظة في عدد الملاذات الآمنة للاجئين حول العالم.

وذكرت أن الدول الأعضاء الـ 193 في الأمم المتحدة ستتفق على تلبية أهداف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي تدعو إلى إعادة توطين 5 في المائة من مجمل اللاجئين حول العالم.

وتعادل هذه النسبة إعادة توطين 1.1 مليون لاجئ في 2017، مقارنةً مع إعادة توطين 100 ألف منهم عام 2015.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha