2016-09-09

مقتل أحد قياديي جبهة فتح الشام في سوريا

  • * معلومات ضرورية

قتل قيادي بارز وعضو مؤسس لجبهة فتح الشام التي كانت تعرف سابقا باسم جبهة النصرة الموالية للقاعدة، وذلك في غارة جوية بالقرب من مدينة حلب السورية، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، الجمعة، 9 أيلول/سبتمبر.

واستهدفت الغارة ليل الخميس اجتماعا لقادة جيش الفتح، وهو تحالف للمعارضة الإسلامية تعدّ جبهة فتح الشام عضوا قياديا فيه، ما أسفر عن مقتل أبو عمر سراقب الذي يعمل تحت اسماء حركية مختلفة، بينها أبو هاجر الحمصي.

وأعلنت جبهة فتح الشام "استشهاد" سراقب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن طائرة مجهولة الهوية استهدفت الاجتماع مساء الخميس، ما أسفر عن مقتل سراقب وقائد معارض آخر يدعى أبو مسلم الشامي.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، "هذه بلا شك أكبر ضربة يتعرض لها كل من جبهة فتح الشام وجيش الفتح في سوريا".

ووفقا للمرصد، كان سراقب عضوا بارزا في تنظيم القاعدة في العراق - وهي الجماعة التي انبثق عنها تنظيم"الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) - قبل أن يصبح قائدا رئيسا لجبهة النصرة في سوريا.

ويقال أيضا إن سراقب أسس فرع جبهة النصرة في لبنان الذي أعلن مسؤوليته عن تفجيرات عدة وقعت في البلد، وقاد هجوما كبيرا لجيش الفتح في سوريا عام 2015 أسفر عن سيطرته بشكل شبه كامل على محافظة شمال غرب إدلب.

وفي أوائل شهر آب/أغسطس، قاد سراقب هجوما ضد المقاتلين الموالين للنظام الذين كانوا يفرضون حصارا على الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب، وتمكن إثر هذا الهجوم من كسر الحصار وفتح طريق امدادات جديدة من الجنوب. إلا أن قوات النظام تمكنت هذا الأسبوع من استعادة جميع الأراضي التي كسبتها المعارضة الشهر الفائت.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha