2016-07-25

الاشتباكات تهز منبج في سوريا بعد تجاهل داعش الانذار النهائي

اشتبك عناصر من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) مع عناصر من قوات سوريا الديموقراطية في بلدة منبج خلال عطلة الأسبوع حيث واصلوا الدفاع عن معقلهم وتجاهلوا الانذار النهائي بالمغادرة، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن خمسة مقاتلين من قوات سوريا الديموقراطية و18 عنصرا من داعش وثمانية مدنيين على الأقل قتلوا في اشتباكات الأحد، 24 تموز/يوليو.

وقد خرقت قوات سوريا الديمقراطية البلدة قبل شهر واصطدمت بدفاعات داعش.

وبدا عناصر من التنظيم يوم السبت، 23 تموز/يوليو، متجاهلين إنذار من المجلس العسكري في منبج بإخلاء المنطقة خلال 48 ساعة للرحيل، بحسب ما قال مسؤول بارز في قوات سوريا الديمقراطية.

وقال قائد من المجلس العسكري "إن مهلة الـ 48 ساعة انتهت ولن يكون هناك فرص أخرى مثلها أمام داعش".

وأضاف أن داعش "لم تستجب" لعرض القوات وبدلا من ذلك "شنت هجمات على مواقعهم".

وتعهد القائد بأن قواته "ستكثف هجماتها على مواقع التنظيم المتبقية".

وشدد المتحدث باسم المجلس، شرفان دوريش، في بيان الكتروني على أن قوات سوريا الديموقراطية في منبج "ملتزمة بكل ما لديها من قوة بتأمين ممر آمن لأي مدني ينجح في الهرب من وحشية داعش".

يذكر أن آلاف المدنيين فروا من منبج الواقعة في محافظة حلب شمال سوريا.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha