http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/10/11/feature-03

×
×
أمن |

تطهير مناطق غرب نينوى من ألغام داعش

خالد الطائي

صورة ملتقطة يوم 16 كانون الأول/ديسمبر 2018 وتظهر بقايا مئذنة الحدباء المائلة في مسجد النوري الكبير في مدينة الموصل القديمة، وذلك أثناء حفل وضع حجر الأساس. [زيد العبيدي/وكالة الصحافة الفرنسية]

قالت دائرة شؤون نزع الألغام في العراق يوم الثلاثاء، 8 تشرين الأول/أكتوبر، إنها استكملت أعمال تطهير الألغام في أجزاء من مناطق غرب محافظة نينوى.

حيث قال مدير الدائرة خالد رشاد لديارنا إن هذا يأتي ضمن خطة عمل متكاملة تنفذها الدائرة بمساعدة الجيش العراقي ومنظمات دولية.

وأضاف "استكملنا تطهير مناطق غرب نينوى من الألغام، بما في ذلك منطقة الجزيرة (الفرات الأعلى) ومجمعي القحطانية والعدنانية في قضاء سنجار".

وتابع "لقد تم تأمين الأراضي المستهدفة بصورة كاملة وتسليمها للإدارات المحلية في تلك المناطق".

وأكد على استمرار جهود إزالة الألغام في مناطق أخرى من محافظة نينوى تم استعادتها من تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش).

وأوضح "نعمل على ضوء خطة متكاملة، حيث انتهينا من إجراء مسوحات دقيقة وشاملة لكل الأراضي الملوثة، وتجري حاليًا عمليات رفع الألغام والتخلص منها على نطاق واسع".

وأكد "عملنا يسير بتنسيق وتعاون كبير مع فرق الهندسة العسكرية بالجيش العراقي ومنظمات الدعم الدولية المتخصصة بشؤون إزالة الألغام".

ترميم المناطق الأثرية

ونوّه رشاد إلى أنهم استكملوا في شهر أيلول/سبتمبر الماضي أعمال تطهير جامع النوري الأثري في المنطقة القديمة بمدينة الموصل.

وقال "قمنا بإزالة العبوات والمقذوفات الحربية القابلة للانفجار التي زرعها الإرهابيون في محيط ومركز الجامع".

وأضاف "أجرينا كذلك أعمال السيطرة النوعية على الموقع لإعطاء ثقة أكبر بأن الجامع تم تطهيره بصورة كاملة وصار منطقة منزوعة من المتفجرات".

هذا ويأتي تطهير جامع النوري كمرحلة أولية ضمن خطة حكومية مدعومة دوليًا لإعادة إعمار المسجد التاريخي ومئذنته "المائلة" (الحدباء) بعد الدمار الشديد الذي لحق بهما على أيدي داعش.

وشدد رشاد على إن المواقع التراثية والأثرية لها أهمية خاصة في خططهم المتعلقة بنزع الألغام.

وأكد "نتعامل مع هذه المواقع بحذر وبقدر كبير من الدقة أثناء إزالة المتفجرات منها للحفاظ على معالمها القديمة وإنقاذ ما تبقى منها بعد تخريبها من الإرهابيين".

ولفت إلى أن أعمال إزالة الألغام في تلك المناطق تلتزم بمتطلبات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) المتعلقة بضرورة حفظ التراث الإنساني.

واستدرك "نسعى إلى تحقيق تقدم كبير في جهود رفع الألغام لتوفير حياة آمنة للمواطنين وتلبية طموحات المجتمع الدولي الذي يدعم أعمالنا ويتابعها".

هل أعجبك هذا المقال؟
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha