http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/09/11/feature-03?di_exp_001=true

×
×
أمن |

الجسور والطرقات تفتح مجددا أمام حركة المرور في الأنبار

خالد الطائي

صورة التقطت في 22 أيار/مايو تظهر جسر زغدان الذي أعيد فتحه مؤخرا في حديثة غربي الأنبار. وقد لحقت بالجسر أضرار كبيرة جراء أعمال داعش. [حقوق الصورة لصندوق الإعمار العراقي]

أعلنت الحكومة المحلية أنه أعيد بناء الجسور والطرقات التي دمرت خلال معارك طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من الأنبار، في إطار حملة إعادة إعمار ضخمة في المحافظة.

وقال عضو مجلس محافظة الأنبار فرحان محمد يوم الأربعاء، 11 أيلول/سبتمبر، إن الكوادر الهندسية والفنية العراقية أكملت تعمير 74 جسرا في مختلف أنحاء المحافظة.

وأضاف أن الجسور دمرت جزئيا أو بصورة كاملة جراء المعارك أو خلال أعمال التخريب التي نفذتها داعش أثناء محاصرة القوات العراقية لها.

وذكر أن أعمال إعادة إعمار الجسور بدأت فور طرد التنظيم من المحافظة في نهاية العام 2017، ويتم فتحها تباعا منذ ذلك الحين.

أعمال تأهيل في أحد طرقات مدينة الرمادي في الأنبار، في 17 أيلول/سبتمبر 2018. [حقوق الصورة لصندوق الإعمار العراقي]

وقال إن الجسور التي أعيد إعمارها تشمل الجسر الياباني وفلسطين وجسر عمر بن عبد العزيز والقاسم والحوز في شرق الأنبار، بالإضافة إلى عشرات الجسور في غرب الرمادي وصولا إلى منطقة القائم الحدودية مع سوريا.

وأضاف "بقي لدينا 40 جسرا مدمرا، عدد كبير منها يخضع حاليا للتأهيل من قبل الكوادر الهندسية والفنية العراقية"، مشيرا إلى أنه تمت إحالة بعض المشاريع إلى شركات متخصصة.

وتابع أنه من المؤمل أن تفتح هذه الجسور في مطلع العام المقبل.

إصلاح شبكة الطرقات

وأشار محمد أيضا إلى أنه تم اتخاذ خطوات مهمة نحو إعادة إعمار شبكة الطرقات الفرعية والرئيسية في المحافظة.

وأكد أنه تم "افتتاح عدة طرق استراتيجية تربط بين مدن الأنبار، وأبرزها طريق الرمادي-الكرمة.

وأوضح أن تم تحويلها إلى طريق بممرين وتمت إنارته وتشجيره وتأثيثه، "وصار يضاهي طريق الأنبار الدولي".

كذلك، لفت إلى أن "خطط الإعمار شملت طرقا داخل المدن ومنها شوارع الأربعين والستين والمئة في غرب الرمادي باتجاه منطقة السبعة كيلو، وشوارع كثيرة في عموم أقضية الأنبار".

وشدد محمد على أن "التقدم العمراني الحاصل في قطاع الجسور والطرق يعود لعوامل عديدة أهمها العمل المنسق بين الحكومتين المركزية والمحلية والدعم المقدم من المنظمات الدولية".

محو آثار الخراب

وتابع أن برنامج التعاون الإنمائي للأمم المتحدة والبنك الدولي قدما لمشاريع إعمار الأنبار دعما كبيرا، إلى جانب الصندوق العراقي لإعمار المناطق المتضررة من الإرهاب.

"ونوّه بأن "الاستقرار الأمني السائد في المحافظة بفضل الجهود الكبيرة المبذولة من قبل رجال الأمن والعشائر في تأمين المدن والصحراء من خطر الإرهاب، يمثل حجر الأساس في حملات الإعمار". وأضاف أن "صور الإعمار واضحة في شوارع الأنبار".

وقال إن المحافظة "بدأت تمحو كل الخراب الذي اعتراها"، لافتا إلى أن شعب الأنبار يفخر بالتقدم الملحوظ على صعيد جهود إعادة الإعمار وهو مصمم على المضي قدما.

هل أعجبك هذا المقال؟
1

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha