http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/09/04/feature-02

×
×
إحتجاجات |

تظاهرات في إدلب ضد النظام وهيئة تحرير الشام

وليد أبو الخير من القاهرة

أبناء مدينة سراقب بريف إدلب ينظمون مظاهرة رفضًا للنظام وهيئة تحرير الشام. [حقوق الصورة لصفحة أخبار سراقب وريفها]

قال ناشط سوري إن أهالي محافظة إدلب احتشدوا في عدد من البلدات لتنظيم تظاهرات ضد كل من قوات النظام السوري التي تتقدم نحو محافظتهم وأيضًا ضد هيئة تحرير الشام.

حيث ذكر الناشط السوري هاني النعمان في تصريح لديارنا أن "عددًا من المدن والبلدات والقرى في محافظة إدلب وريفها شهدت تظاهرات ضد تقدم قوات النظام نحو المنطقة".

وأضاف أن تقدم قوات النظام قد أدى إلى موجة نزوح للأهالي نحو المناطق الداخلية الآمنة نسبيًا في المحافظة.

لكن ليس النظام وحده هو الذي أثار الغضب العام.

مدنيون وناشطون من مدينة معرة النعمان أثناء التظاهر ضد النظام وهيئة تحرير الشام. [حقوق الصورة لصفحة إدلب + على الفيسبوك]

متظاهر يحمل لافتة أثناء مظاهرة في معرة النعمان تحمل أبو محمد الجولاني، زعيم جبهة النصرة التي تسيطر على هيئة تحرير الشام، مسؤولية الأوضاع السيئة للسوريين. [حقوق الصورة لصفحة إدلب + على الفيسبوك]

وأوضح أن "المظاهرات كانت أيضًا ضد هيئة تحرير الشام وسياساتها" التي تضمنت اعتقال المعارضين لها "أو إجبارهم على الخروج من المنطقة".

وتابع "هذا بالإضافة إلى تحكم الهيئة المتطرفة بكافة التعاقدات التجارية الأساسية ورفعها للأسعار وفرضها للضرائب رغم ما يمر به سكان المنطقة من أوضاع اقتصادية سيئة جدًا".

احتجاجات عبر المحافظة

ونوه النعمان أن المناطق التي تشهد التظاهرات هي مدن معرة النعمان وسراقب وبنش واريحا وكفر تخاريم.

وأوضح أن "عددًا كبيرًا من الأهالي شاركوا في التظاهرات ورفعوا علم الثورة السورية، إلى جانب لافتات تهاجم النظام والهيئة على حد سواء".

وطالبت اللافتات الهيئة بالرحيل عن المنطقة وتحملها مسؤولية الأوضاع الصعبة التي يعاني منها المدنيون الآن.

وأكد النعمان أن فرص العمل نادرة وأن الأسر تشعر بالضغط المالي مع اقتراب موسم المدارس الجديد وفصل الشتاء حين ترتفع في العادة مصروفاتها المنزلية.

وأشار إلى "مخاوف حقيقية لدى السكان هنا من أن تنسحب هيئة تحرير الشام من مناطقهم" مع تقدم قوات النظام إليها، كما حدث في مدينة خان شيخون.

وتابع أن "هذا سيعرض المنطقة لموجة نزوح كبيرة جدًا نحو المنطقة الحدودية، وسيكون الأهالي أمام خيارين مرين: إما النزوح أو البقاء والتعرض للاعتقال من قبل النظام".

واستدرك أن هذا يمثل قلقًا حقيقيًا بالنسبة لكثيرين لأن عدد المطلوبين للنظام كبير جدًا، بما في ذلك الشباب الذين قد يواجهون خطر الاعتقال "بحجة تأدية خدمة التجنيد الإجباري".

هل أعجبك هذا المقال؟
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha