http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/09/03/feature-05

×
×
أمن |

الولايات المتحدة تضرب قياديين متطرفين في شمالي غربي سوريا

وكالة الصحافة الفرنسية

طائرة بي-52 أتش ستراتوفورتريس الخاصة بالسرب المقاتل الاستكشافي العشرين في وضع الهبوط في 8 أيار/مايو. [حقوق الصورة لسلاح الجو الأميركي]

ذكرت وزارة الدفاع الأميركية يوم السبت، 31 آب/أغسطس، أن القوات الأميركية هاجمت يوم السبت، 31 آب/أغسطس، قياديين متطرفين في شمالي غربي سوريا.

وقال البنتاغون إنه استهدف قيادات لتنظيم القاعدة في شمالي محافظة إدلب، من دون ذكر نوع السلاح الذي استخدم.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الهجوم استهدف قياديين في جماعات متطرفة وفصائل متحالفة معها بالقرب من مدينة إدلب.

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن الهجوم الصاروخي الأميركي "استهدف اجتماعا لقياديين في حراس الدين وأنصار التوحيد وجماعات أخرى متحالفة معهما داخل معسكر تدريبي".

عناصر من تحرير الشام يعبرون في قرية الحماميات على الحدود بين محافظتي حماة وإدلب في 11 تموز/يوليو. [عمر حاج قدور/وكالة الصحافة الفرنسية]

وقال المرصد إن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 زعيما متطرفا.

وبدورها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان أن الهجوم استهدف قياديين في تنظيم القاعدة في سوريا "هم مسؤولون عن تنفيذ هجمات تهدد أرواح المدنيين الأميركيين وشركاءنا والمدنيين الأبرياء".

وجاء في البيان أن "تدمير هذه المنشأة سيحد بشكل إضافي من قدرة [هؤلاء القياديين] على تنفيذ هجمات في المستقبل وزعزعة استقرار المنطقة".

وتابع أن "مناطق شمالي غربي سوريا لا تزال تشكل ملاذا آمنا يقوم فيه قياديو تنظيم القاعدة في سوريا بتنسيق الأنشطة الإرهابية بصورة نشطة في المنطقة وفي الغرب".

وأكد "سنستمر مع حلفائنا وشركائنا باستهداف المتطرفين العنيفين لمنعهم من استخدام سوريا كملاذ آمن".

وذكر مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أن سحبا من الدخان الأسود تصاعدت في المنطقة بعد أن هزت انفجارات معقل المتطرفين.

وقال المرصد إنه لم يتضح على الفور ما إذا كانت الصواريخ قد أطلقت من طائرات حربية أو من مواقع على الأرض.

ورفضت القيادة المركزية الكشف عن نوع السلاح الذي استخدم.

وأوضح المرصد أن جماعة حراس الدين التابعة للقاعدة تأسست في شباط/فبراير 2018 وتضم نحو 1800 عنصر، بينهم من لا يحملون الجنسية السورية.

وتتحرك الجماعة وحليفتها أنصار التوحيد في منطقة إدلب، وهما من أعضاء غرفة عمليات مشتركة للمتطرفين تشمل أيضا تحرير الشام.

هدنة مؤقتة

وتابع المرصد أن الضربة الأميركية نفذت في ظل تجدد قصف النظام السوري على محافظة إدلب، مما أسفر عن مقتل مدني، وذلك في أول انتهاك لهدنة أعلنت برعاية روسية وأصبحت سارية قبل ساعات قليلة.

وذكر أن الغارات الجوية التي نفذها النظام السوري على منطقة إدلب توقفت صباح السبت، بعد أن وافق النظام على وقف لإطلاق النار عقب 4 أشهر من القصف العنيف.

ولكن أشار المرصد إلى أن قصف النظام على مدينة كفرنبل مساء اليوم نفسه أسفر عن مقتل مدني، وذلك بعض ساعات معدودة من سريان وقف إطلاق النار.

وأضاف أنه بعد مرور ساعات على ذلك، تحدثت تقارير عن مقتل اثنين من الأشخاص الموالين للنظام عندما استُهدفت سيارتهما في هجوم لمتطرفين وحلفاء لهم على الحدود الجنوبية لإدلب مع حماة.

وذكر المرصد أيضا أن عناصر من تحرير الشام أسقطوا طائرة استطلاع روسية.

هل أعجبك هذا المقال؟
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha