http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/08/30/feature-01

×
×
أمن |

الأنبار تستعد لإعادة افتتاح منفذ القائم مع سوريا

سيف أحمد من الأنبار

سيعيد العراق في أيلول/سبتمبر افتتاح معبر القائم الحدودي في خطوة يقول عنها كثيرون إنها ستعزز التبادل التجاري والاقتصادي بين العراق وسوريا وتوفر خدمات النقل التي يحتاجها العراقيون. سيارات وشاحنات تشاهد في هذه الصورة في معبر طريبيل بين العراق والأردن بعد إعادة افتتاحه عام 2017. [سيف أحمد/ديارنا]

أعلنت الحكومة المحلية في محافظة الأنبار أنها باشرت بتنفيذ سلسلة من الإجراءات لإعادة افتتاح منفذ القائم بين العراق وسوريا في مطلع شهر سبتمبر/أيلول.

حيث قال طه عبد الغني، عضو مجلس محافظة الأنبار، لديارنا إن الحكومة المحلية في الأنبار، وبموافقة الحكومة المركزية في بغداد، باشرت بتنفيذ سلسلة من الاجراءات الإدارية والأمنية والخدمية لإعادة افتتاح المنفذ الذي أغلق منذ عام 2012.

وأضاف أن "الدوائر الخدمية باشرت بإنشاء المباني وأقامت أكثر من 50 كرفان أرسلتها الحكومة المركزية، هذا بالإضافة إلى تأهيل المباني التي دمرها تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش)".

وبين عبد الغني أن القوات الأمنية من الجيش والشرطة وحرس حدود الأنبار تحمي محيط المنفذ مع انتشارها على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا.

لافتًا إلى أن قضاء القائم "من أهم أقضية الأنبار وسيساهم في رفد اقتصاد العراق بشكل كبير بعد افتتاح المنفذ مطلع الشهر المقبل".

مصدر للدخل

بدوره، وصف قائم مقام قضاء القائم أحمد جديان لديارنا إعادة افتتاح منفذ القائم بأنه "مشروع اقتصادي رئيسي" سيوفر فرص عمل للعاطلين من أهالي الأنبار مع إعادة الحركة التجارية ونقل المسافرين ونقل البضائع والسلع.

مضيفًا أن المعبر الحدودي تعرض لدمار كبير خلال العمليات الإرهابية لداعش أثناء سيطرة التنظيم على المحافظة، وأن إعادة افتتاح المنفذ سيوفر للحكومة المحلية إيرادات كبيرة من المنفذ ومن توسعة النشاط التجاري والخدمي.

كما قال عضو مجلس محافظة الأنبار محمد فرحان لديارنا إن محافظة الأنبار "ستشهد طفرة نوعية في حركة الإعمار مع الارتقاء بالواقع الاقتصادي بعد إعادة افتتاح منفذ القائم الحدودي، حيث أنه سيوفر خدمات نقل بري للمسافرين والبضائع".

وأضاف أنه "سيتم افتتاح العشرات من المحال التجارية والأسواق والمطاعم وساحات وقوف المركبات ومكاتب السياحة والسفر وشركات الصيرفة في المنفذ وعلى طول الطريق السريع الرابط بين الرمادي مرورا بأقضية الأنبار الغربية وصولًا للمنفذ".

وتابع أن "هذه المحال التجارية والمكاتب والشركات ستوظف مئات العاملين من القطاع الخاص والأهلي وستوفر فرص عمل للشباب والخبرات الفنية والصناعية".

وأكد أن "افتتاح المنفذ الحدودي سيساعد على تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بين بغداد ودمشق ويوفر خدمات نقل برية يحتاجها المواطن الأنباري وكافة أبناء العراق".

من ناحيته، قال شعيب برزان العبيدي، أحد قادة الحشد العشائري في مدن أعالي الفرات غرب الأنبار، إن الأنبار تشهد "استقرارًا أمنيًا كبيرًا" بعد تفكيك خلايا داعش، وإن التركيز الآن على إعادة الإعمار واستئناف الخدمات في مدن الأنبار المحررة.

وأضاف في حديث لديارنا أن مقاتلي العشائر في مدن أعالي الفرات يتمركزون في نقاط أمنية على الطريق الدولي، حيث يساعدون قطعات الجيش وحرس الحدود في تأمين الشريط الحدودي مع سوريا في قضاء القائم ومنطقتي الوليد والرمانة.

مستدركًا أن "افتتاح منفذ القائم الحدودي خلال الأيام المقبلة سيكون بمثابة نصر آخر على الإرهاب وسيعيد الحركة التجارية بين البلدين".

هل أعجبك هذا المقال؟
1

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha