http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/08/28/feature-03

×
×
أمن |

المتطرفون يشنون هجومًا مباغتًا في ريف إدلب

وليد أبو الخير من القاهرة ووكالة الصحافة الفرنسية

لحظة انطلاق صاروخ محلي الصنع من آلية عسكرية تابعة للتنظيمات الجهادية باتجاه مواقع النظام السوري. [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

شنت تنظيمات متطرفة ومتشددون من حلفائها هجومًا مباغتًا على مواقع قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بريف إدلب، ما أدى إلى انسحاب هذه القوات من عدة مناطق، بحسب ما ذكر ناشط محلي.

حيث قال الناشط مصعب عساف، وهو من مدينة إدلب، لديارنا إن المهاجمين سيطروا على عدد من البلدات والقرى وسط قتال عنيف تضمن استخدام السيارات المفخخة.

بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان،معدلًا حصيلة الوفيات التي ذكرها من قبل،إن 60 مقاتلًا على الأقل من الجانبين لقوا حتفهم يوم الثلاثاء.

وأضاف رئيس المرصد رامي عبد الرحمن أن "اشتباكات عنيفة اندلعت فجرًا غرب بلدة خان شيخون بعدما قامت الجماعات المتطرفة والمعارضة بمهاجمة مواقع النظام".

مجسم لدبابة أعدته جماعة متطرفة لتضليل نيران الطائرات العسكرية الروسية والسورية لتقصفه بدلًا من المواقع العسكرية الحقيقية. [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

صورة لمدينة خان شيخون بعد سيطرة قوات النظام السوري عليها. [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

وأوضح أن الهجوم قادته جماعة حراس الدين المرتبطة بتنظيم القاعدة وفصيل متطرف آخر هو أنصار الدين.

وذكر المرصد أن الاشتباكات أسفرت عن مصرع 29 على الأقل من قوات النظام و31 من المتطرفين.

وأضاف أنه في جنوب شرق إدلب، قتل ثمانية مقاتلين متطرفين أثناء محاولتهم التسلل عبر الخطوط الأمامية ناحية مواقع قوات النظام بالقرب من مطار أبو دهور الحربي.

قتال شرس في إدلب

وأوضح عساف في حديث لديارنا أن فصائل مسلحة تعمل ضمن غرفة عمليات الفتح المبين شنت هجومًا مباغتًا على عدة نقاط في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، شرق مدينة خان شيخون.

وبين أنه بالإضافة إلى الذين فقدوا حياتهم، فقد جرح حوالي 100 آخرون، كما اعتقل ضابط واحد من رتبة كبيرة وعدد من العناصر.

وذكر أن البلدات والقرى التي انسحبت منها قوات النظام هي مناطق كانت قد سيطرت عليها مؤخرًا خلال هجومها الأخير على منطقة خان شيخون.

وأوضح أن تلك المناطق تتضمن تل مرق والسلومية وأبو دالي والجدوعية وشم الهوى وبعض البلدات والقرى المحيطة بهذه المناطق.

وبحسب عساف، فقد دفع المهاجمون بمئات المقاتلين خلال الهجوم، ورصد إعلاميون ونشطاء في المنطقة انفجار سيارتين مفخختين على الأقل وسط تجمعات قوات النظام.

وأكد أن المتطرفين وحلفاءهم استولوا أيضًا على عدد من الآليات العسكرية التي خلفتها ورائها القوات المنسحبة.

وأشار عساف إلى أن المعارك تترافق مع قصف عنيف وغارات تقوم بها الطائرات السورية والروسية على عدة مناطق بريف إدلب، خصوصًا مدينة كفر نبل التي تعرضت للعديد من الغارات.

وتابع أن الغارات الجوية استهدفت كذلك بلدات احسم وكفر سجنة، ما أدى إلى سقوط خسائر بشرية بين صفوف المدنيين الذين قام الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بإسعافهم.

وأضاف المرصد أن عشرة مدنيين آخرين، منهم طفل، قتلوا في غارات شنها النظام في مناطق أخرى بجنوب إدلب يوم الثلاثاء.

هل أعجبك هذا المقال؟
5

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha