http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/08/27/feature-03

×
×
أمن |

القوات العراقية تلاحق مهاجمي الملعب الرياضي في كركوك

خالد الطائي

عراقيون يشاركون في مراسيم دفن ضحايا هجوم استهدف ملعبًا لكرة القدم في قضاء داقوق بجنوب كركوك يوم 25 آب/أغسطس. [الصورة منشورة على صفحة "داقوق الآن" في موقع فيسبوك]

أفاد مسؤول محلي عراقي لديارنا يوم الثلاثاء، 27 آب/أغسطس، أن قوات الأمن العراقية تلاحق منفذي هجوم صاروخي استهدف ملعبًا رياضيًا ليلة السبت، 24 أغسطس/آب، في جنوب كركوك.

وقد قتل سبعة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون في الهجوم الذي شن بقذائف صاروخية وأسلحة متوسطة واستهدف ملعبًا لكرة القدم في قضاء داقوق في محافظة كركوك.

ولم يصدر أي إعلان فوري بالمسؤولية، لكن قوات الأمن وجهت إصبع الاتهام إلى "عصابات إرهابية" تابعة لتنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش).

وأوضح لويس العبيدي قائم مقام قضاء داقوق أن عقارب الساعة كانت تشير للعاشرة والنصف مساء ليلة السبت حين توقفت سيارة تقل مجموعة إرهابية بالقرب من ملعب الإخاء في قرية الإمام زين العابدين التابعة لقضاء داقوق.

صورة للشقيقين أحمد ومحمد حسن حسين، اللذين كانا ضمن ضحايا الهجوم على الملعب في جنوب كركوك يوم 24 أغسطس/آب. [الصورة لصفحة "احداث كركوك الآن" على موقع فيسبوك]

وقال في حديث لديارنا "ترجل من السيارة ستة مسلحين بحوزتهم أسلحة من نوع آر بي جي ومتوسطة وخفيفة وقاموا أولًا بإطلاق ثلاث قذائف هاون باتجاه الأحياء السكنية لم تسفر عن خسائر بشرية أو مادية".

وأضاف أنهم بعد ذلك وجهوا صواريخهم ونيران رشاشاتهم باتجاه اللاعبين والمشجعين الذين كانوا يستعدون لمغادرة الملعب.

وأكد أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة شبان وطفلين، بينهم شقيقان، وأن تسعة آخرين أصيبوا، أحدهم توفي يوم الاثنين متأثرًا بجراحه لترتفع حصيلة الضحايا إلى سبعة.

'استنفار الجهود الأمنية'

وألقى العبيدي بالمسؤولية على فلول داعش في الهجوم، قائلًا إن هذا يمثل "جريمة أخرى تضاف لسجل جرائمهم الإرهابية التي تؤكد على مدى وحشيتهم وظلاميتهم المقيتة".

ونوّه إلى أن قضاء داقوق ينعم بالاستقرار والهدوء الأمني، "ولم يشهد هكذا عمليات إرهابية كبيرة منذ فترة طويلة".

ووفقا للعبيدي، فإن الهجوم حدث بعد أيام من انسحاب قوات الشرطة الاتحادية من داخل مركز القضاء إلى محيطه وتسليم إدارة الأمن لمقاتلين محليين من حشد داقوق.

وتابع أن القيادات المحلية عقدت اجتماعًا يوم الاثنين مع القيادات الأمنية حيث تم الاتفاق على عدد من التدابير الأمنية، منها زيادة نقاط التفتيش والمرابطات الأمنية والكمائن الليلية.

وأكد على استنفار كل الجهود الأمنية لتعقب مرتكبي الهجوم، وبالأخص في منطقة "وادي الشاي" القريبة من داقوق، وهي منطقة شاسعة بها مرتفعات ووديان وتمتد حتى تلال حمرين في محافظة ديالى.

هل أعجبك هذا المقال؟
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha