http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/08/26/feature-02

×
×
أمن |

القوات العراقية تطلق المرحلة الرابعة من حملة 'إرادة النصر'

خالد الطائي

image

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وقادة عسكريون يناقشون سير المرحلة الرابعة من حملة 'إرادة النصر' يوم 25 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لمكتب رئيس الوزراء العراقي]

شنت القوات العراقية السبت، 24 آب/أغسطس الجاري، المرحلة الرابعة من حملة "إرادة النصر"الأمنية التي تركز على تطهير صحراء الأنبار من فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وتشارك في العملية قوات من قيادة عمليات الجزيرة وقيادة عمليات الأنبار وفرق المشاة الأولى والسابعة والثامنة وحرس الحدود والشرطة المحلية والحشد الشعبي والعشائري بإسناد من طائرات الجيش العراقي والتحالف الدولي.

وكانت القوات العراقية قد أطلقت الحملة يوم 7 تموز/يوليو، وركزت المراحل الأولى فيها على تطهير مناطق واسعة على أطراف بغداد ومحافظات الأنبار وديالى ونينوى وصلاح الدين من فلول داعش.

وفي بيان لوزارة الدفاع العراقية صدر الأحد، قال معاون رئيس أركان الجيش للعمليات الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله إن المرحلة الرابعة من الحملة "تسير وفق ما مخطط لها"، وبالاعتماد على الجهد الاستخباري.

image

قطعات الجيش العراقي تبدأ في تطهير صحراء الأنبار من فلول داعش في إطار حملة 'إرادة النصر' يوم 24 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

وقد وصل رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وبرفقة ووزيري الدفاع نجاح الشمري والداخلية ياسين الياسري إلى محافظة الأنبار يوم الأحد لعقد لقاءات مع قيادات أمنية وعسكرية في المحافظة، بحسب ما أضاف البيان.

ونوه البيان إلى أنه قد تم تفتيش عدد من المناطق الصحراوية.

وتشمل هذه المناطق مرقاب الخباز وقصر عامج والمدهم وأم الوز ووادي حوران والكشيتي وأم الكصر وعكلة البوشهاب وغابة المناخ وشعيب الضايع وغابة السلوم ووادي مديسيس والحلكوم.

وبحسب بيان الوزارة، فقد أسفرت العملية عن قتل أربعة من عناصر داعش، اثنان منهما قتلا بقصف للتحالف طال وكرًا ومستودعًا للإمدادات غرب منطقة سليجة.

وأوضح البيان أنه جرى كذلك القبض على أربعة من عناصر التنظيم واثنين من المشتبه بهم، مضيفًا أنه تم أيضًا تدمير ما مجموعه 15 وكرًا و8 عبوات ناسفة.

جهود لتأمين صحراء الأنبار

ويؤكد الخبير الاستراتيجي أحمد الشريفي في حديث لديارنا أن عملية "إرادة النصر" هي "تحرك استباقي للقوات الأمنية" للقضاء على أوكار داعش.

وقال إن "التحرك يندرج ضمن سلسلة عمليات تهدف لمحاصرة فلول داعش وتحييد التهديد الذي يشكلونه انطلاقًا من أماكن تقع في قلب الصحراء"، وأيضًا في مناطق أخرى يصعب الوصول إليها.

وأضاف أن العمل العسكري المكثف في تلك المناطق يأتي بنتائج إيجابية، حيث أن القوات المكلفة بمهام تتبع فلول داعش قد قوضت قدرة التنظيم على العمل عبر تنفيذ تدابير أمنية وقائية.

واعتبر الشريفي أن تأمين صحراء الأنبار بصورة كاملة "أمر ممكن رغم التحدي الذي تشكله مساحتها الشاسعة المفتوحة على عدة محافظات وقربها من ثلاث دول هي سوريا والأردن والمملكة العربية السعودية".

وشدد على أن تحقيق هذا الهدف يقتضي، بالإضافة إلى العمليات العسكرية الناجحة، التركيز على استخدام الوسائل التقنية المتطورة في المراقبة والاستطلاع، وأيضًا تعزيز عمليات التدخل السريع عبر القوات المحمولة جوًا.

وتابع أن ذلك يتطلب كذلك "غلق جميع ثغرات ومنافذ التغذية اللوجستية والبشرية للمسلحين من الحدود السورية لاستنزاف مواردهم بالكامل".

هل أعجبك هذا المقال؟
3
لا

1 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha

نريد نت قويييييي ما اريد شي بروح جدكم العراقيين راح يبجون

الرد