http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/08/20/feature-02

×
×
حقوق الإنسان |

عمال الإغاثة الإنسانية السوريون يطالبون بحمايتهم

وليد أبو الخير من القاهرة

ناشطون في مجال الإغاثة شمالي سوريا يرفعون لافتة تحمل أسماء وصور عمال الإغاثة الذين قتلوا في خلال الحرب السورية، وذلك يوم 19 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لتحالف المنظمات السورية غير الحكومية]

تجمع عمال الإغاثة الإنسانية في شمالي سوريا يوم الإثنين، 19 آب/أغسطس، في وقفة احتجاجية بالقرب من معبر باب الهوى الحدودي في ريف إدلب الشمالي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني.

وقال الناشط المحلي هيسم الإدلبي لديارنا، أن أكثر من 150 ناشطا وعاملا في مجال الإغاثة الإنسانية احتشدوا مطالبين بحمايتهم أثناء العمليات العسكرية.

ودعوا إلى تعويض المصابين منهم وتعويض أهالي من قتلوا أثناء أدائهم واجبهم الإنساني، كما طالبوا بالكشف عن مصير عشرات الناشطين الذين غيبوا قسرا.

وأضاف الإدلبي أنهم رفعوا لافتة كبيرة حملت أسماء وصور عمال الإغاثة الإنسانية الذين قتلوا، فضلا عن لافتات تدعو إلى تجنيب الناشطين الخطر وتأمين الحماية لهم.

ناشطون سوريون يحتفلون باليوم العالمي للعمل الإنساني عند معبر باب الهوى الحدودي في إدلب، يوم 19 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لتحالف المنظمات السورية غير الحكومية]

ناشطون سوريون في مجال الإغاثة يرفعون لافتات تدعو إلى حمايتهم، وذلك في خلال إحياء اليوم العالمي للعمل الإنساني. [حقوق الصورة لتحالف المنظمات السورية غير الحكومية]

من جانبه، قال أحد المتطوعين في مجال العمل الإنساني في منطقتي حلب وإدلب وعضو تحالف المنظمات السورية غير الحكومية، نور الدين الجمال، إن الوقفة التضامنية مع عمال العمل الإنساني هي حدث سنوي ينظم في اليوم الذي خصصته الأمم المتحدة للإحتفال بالعمل الإنساني.

وأشار لديارنا إلى أن "عدد المنظمات الإنسانية العاملة في شمالي سوريا تقلص كثيرا" وأصبح لا يتعدى 22 منظمة تعمل حاليا تحت مظلة تحالف المنظمات السورية غير الحكومية.

وأضاف الجمال أن المشاركين في إحياء اليوم العالمي للعمل الإنساني أثاروا مسألة التغييب القسري لعمال الإغاثة الذين خطفوا على أيدي مختلف الأطراف المتنازعة في أكثر من منطقة وتحت ذرائع متعددة.

وأكد أن العاملين في المجال الإنساني يتعرضون يوميا وبشكل مباشر للخطر بسبب استهدافهم من قبل الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري وروسيا.

وأردف أن عددا كبيرا منهم سقط بين قتيل وجريح في هذه الغارات، آخرها تلك التي استهدفت مناطق في ريف إدلب الجنوبي.

’المكان الأكثر خطرا على عمال الإغاثة‘

ووفقا لتحليل أجرته منظمة كير الدولية، ما زالت سوريا تعتبر للعام الثالث على التوالي المكان الأكثر خطورة للعاملين في مجال الإغاثة.

وأوضحت منظمة كير أنه من بين 57 ضحية من عمال الإغاثة الذين قتلوا هذا العام في جميع أنحاء العالم، 18 منهم قضوا في الصراع السوري.

وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة كير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نيرفانا شوقي، إنه "في الوقت الذي يعتمد فيه سكان إدلب اعتمادا كليا على المساعدات التي تقدم لمجتمعاتهم، أدى استخدام المدفعية الثقيلة والقصف منذ أواخر نيسان/أبريل الماضي وحتى اليوم إلى خسائر غير مسموح بها في أرواح العاملين في المجال الإنساني بشكل خاص والسكان المدنيين بشكل عام".

وتابعت: "على جميع أطراف النزاع الوفاء بالمسؤوليات التي يحتمها عليهم القانون الإنساني الدولي لجهة حماية جميع المدنيين بمن فيهم عمال الإغاثة، وضمان قدرة هؤلاء على تقديم مساعدة حيوية إلى المحتاجين".

هل أعجبك هذا المقال؟
1

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha