http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/08/14/feature-04

×
×

أمن |

فلول داعش تتكبد خسائر فادحة في صحراء الرطبة

خالد الطائي

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

القوات العراقية تمشط مناطق في صحراء الرطبة غربي الأنبار في نيسان/أبريل، 2018، بحثا عن أوكار داعش. [حقوق الصورة لقيادة الفرقة الأولى في الجيش العراقي]

أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في العراق يوم الثلاثاء، 13 آب/أغسطس، أن قواته نفذت بدعم من التحالف الدولي غارة جوية في صحراء الأنبار أسفرت عن مقتل 10 عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال جهاز مكافحة الإرهاب في بيان إن طائرات التحالف شنت غارة جوية استهدفت مضافات داعش في وادي حوران بصحراء الرطبة، تلاها إنزال جوي للوحدة التكتيكية الأولى في الجهاز.

وأوضح البيان أن اشتباكات اندلعت إثر ذلك وأدت إلى مقتل "ثمانية إرهابيين"، مشيرا إلى أن "القوات عثرت في إحدى المضافات التي كانت تفتشها على إرهابيين يرتديان أحزمة ناسفة"

قوات الأمن العراقية الخاصة تداهم مخبأ لداعش في صحراء الأنبار يوم 6 أيلول/سبتمبر، 2018. [حقوق الصورة للفوج التكتيكي في شرطة الأنبار]

وتابع أنها "قتلت أحد الانتحاريين فيما عمد الآخر إلى تفجير نفسه دون أن يلحق أي أضرار في صفوف القوات المهاجمة".

وزود مصدر محلي طلب عدم ذكر اسمه ديارنا بتفاصيل أكثر حول العملية، وقال إن طائرات التحالف نفذت يوم الأحد غارة على وكر لداعش في صحراء الرطبة.

وفي اليوم التالي، عادت الطائرات "واستهدفت عناصر من داعش جاءوا لانتشال جثث القتلى من رفاقهم وإسعاف الذين أصيبوا منهم في الغارة الأولى".

وأضاف أن قوة تكتيكية من جهاز مكافحة الإرهاب نفذت إنزالا جويا في مكان القصف واشتبكت مع انتحاريين من داعش.

وكشف المصدر أنها نفذت أيضا "تفتيشا واسع النطاق للمناطق القريبة أسفر عن اعتقال خمسة عناصر من داعش"، لافتا إلى أن التحالف الدولي واصل يوم الثلاثاء قصف مخابئ التنظيم ومضافاته في الصحراء.

وهن الإرهابيين

وأكد أن هذه العملية التي سميت "صولة العيد"، ألحقت "خسائر فادحة وغير متوقعة في صفوف داعش".

وتابع أن الغارات كانت "دقيقة ومؤثرة ومبنية على معلومات جمعت من طائرات استطلاع وتقنيات مراقبة متطورة، بالإضافة إلى بلاغات من مخبرين سريين".

وذكر أن العملية جاءت بعد أيام قليلة من قيام جنود اللواء الرابع في فرقة الجيش الأولى وبإسناد من قوات العشائر بحملة تفتيش عن فلول داعش في صحراء الرطبة، وتحديدا في منطقة الطبعات.

وكشف أن "القوات عثرت على شاحنة محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، كان الإرهابيون قد تركوها ولاذوا بالفرار".

وشدد المصدر على أن "الصحراء ما تزال تشكل ملاذا للإرهابيين"، مستدركا أن "أعدادهم هناك تتراجع وإمكاناتهم تضعف نتيجة للضغط العسكري".

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
43
6

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha