http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/08/12/feature-01

×
×
أمن |

قوات النظام السوري تسيطر على مدينة جنوبي إدلب

وليد أبو الخير من القاهرة ووكالة الصحافة الفرنسية

image

يظهر في هذه الصورة الدمار الذي طال مدينة الهبيط جنوبي غربي إدلب جراء الغارات الجوية الروسية والسورية. [صورة تم تناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي]

تقدمت قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معها في ريف إدلب خلال عطلة نهاية الأسبوع، فسيطرت على مدينة الهبيط الاستراتيجية في جنوبي غربي المحافظة فجر الأحد، 11 آب/أغسطس، وتقدمت حتى سبعة كيلومترات من خان شيخون.

وشهد التقدم البري الأول للنظام السوري في إدلب بأكثر من ثلاثة أشهر، معارك عنيفة مع تحرير الشام وجماعات مسلحة أخرى في المنطقة.

وقال الناشط الإدلبي مصعب عساف لديارنا إن "الغارات العنيفة التي قامت بها الطائرات الروسية والسورية كان لها الأثر المباشر في عملية التقدم هذه".

وأضاف أن مدينة الهبيط تعتبر بوابة لغيرها من المدن الهامة والاستراتيجية، لا سيما خان شيخون التي تتعرض للغارات الجوية بشكل يومي.

image

تظهر في هذه الصورة مجموعة من جنود النظام السوري بعد دخولهم مدينة الهبيط بمحافظة إدلب. [صورة تم تناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي]

image

تصاعد دخان عقب غارة جوية روسية استهدفت مدينة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي قبل سقوطها بيد قوات النظام. [صورة تم تناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي]

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من 130 مقاتلا من كلا الطرفين قتلوا خلال عطلة نهاية الأسبوع في المنطقة المتاخمة لمحافظتي إدلب وحماة.

وبحسب حصيلة المرصد، قتل 70 مسلحا يوم السبت، 32 منهم من القوات لموالية للنظام. أما العناصر الـ 38 المتبقين، فكانوا من تحرير الشام.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن ما لا يقل عن 61 مقاتلا بينهم 21 من عناصر النظام قتلوا في المعارك يوم الأحد.

ونقل المرصد أيضا أن مدنيين اثنين قتلا أحدهما طفل، جراء الغارات الروسية والنظامية التي استهدفت جنوبي محافظة إدلب يوم الأحد.

وأشار عساف في حديث لديارنا إلى أن عدد الضحايا المدنيين يعتبر قليلا جدا، ذلك أن الغالبية أجبرت على الهرب من المنطقة جراء الغارات الجوية التي نفذت في الأشهر السابقة.

وتابع أن قرى وبلدات مدايا وكفرسجنة وحيش وحزارين وحاس تعرضت لغايات جوية كثيفة، إضافة إلى ترملا والتمانعة وخان شيخون وكفرنبل والنفير ومعرزيتا.

ولفت عساف إلى أن المعارك العنيفة متواصلة حاليا في بلدة سكيك وتلة تل سكيك الاستراتيجية، في حين تتقدم قوات النظام باتجاه تل سكيك بينما لا تزال بلدة سكيك تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وحلفائها.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا

1 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha

لماذا لا تنشرون ديارنا عبر خدمة تليغرام؟

الرد