http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/07/10/feature-01?di_exp_001=true&locale_switch_001=true

×
×
أمن |

قتلى مدنيون في قصف للنظام على مخيم للنازحين بريف إدلب

وليد أبو الخير من القاهرة

أعضاء الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) يصلون إلى مخيم للنازحين بمحافظة إدلب بعد استهدافه من قبل طائرات النظام. [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

قال ناشط سوري يوم الأربعاء، 10 تموز/يوليو، إن قصفا جويا نفذه النظام السوري قد أسفر عن مقتل أربعة مدنيين في مخيم للنازحين بالقرب من بلدة الدير الشرقي في ريف إدلب الشرقي.

وأشار الناشط هيسم الإدلبي في حديث لديارنا، إلى أن القتلى الأربعة الذين قضوا في خيمتهم ينتمون إلى عائلة واحدة، فيما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنهم امرأتان وطفلان.

وأكد الإدلبي أن المخيم بعيد عن أي موقع عسكري أو أي أنشطة عسكرية، مضيفا أن سكان المخيم فروا من المناطق المستهدفة القريبة من خط المواجهة وبعضهم من رعاة الماشية.

وتابع أن بعض البلدات تعرضت أيضا للغارات والقصف بالصواريخ، منها بلدات الركايا ومعزيتا والهبيط ومدايا والشيخ مصطفى وارينبة وترعي وسكيك وكفرعين وتل عباس.

الدخان يغطي منطقة جبل التركمان بعد انفجار مستودعات ذخيرة خاصة بقوات النظام. [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

وذكر الإدلبي أنه في هذه الأثناء، اندلعت معارك عنيفة بين قوات النظام والفصائل المسلحة في منطقة جبل التركمان بريف محافظة اللاذقية.

وأوضح أن القتال بدأ حين شنت الفصائل المعارضة هجوما مباغتا عند الفجر وأحرزت تقدما بسيطا، مسجلة خروقات في دفاعات قوات النظام في عدة نقاط بعد أن دمرت عددا من الدبابات والآليات العسكرية.

وأردف أن أربعة جنود من جيش النظام وقعوا في الأسر وأن أكثر من 10 قتلوا.

وقال إن المعارك مستمرة في مناطق تلة زاهية وتلة 428 وقرية عطيرة وتلة استراتيجية تقع بقربها يحتفظ النظام فيها بموقع مهم.

ولفت الإدلبي إلى أن الحرائق تشتعل في الغابات بمنطقة جبل التركمان بعد انفجار عدد من مستودعات الذخيرة الخاصة بالنظام.

وأوضح أن قوات النظام انسحبت من بعض المناطق خوفا من تمدد الحرائق ووصولها إليها.

مشفى خارج الخدمة

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن غارات الأربعاء أسفرت عن قتل سبعة مدنيين في بلدة جسر الشغور بمحافظة إدلب، بينهم ثلاثة أطفال، وأسفرت عن وضع مشفى فيها خارج الخدمة.

وأوضح مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، أن ثلاثة مدنيين قتلوا بعد قصف المشفى، في حين قتل الأربعة الآخرون في أماكن أخرى من البلدة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) قوله إن الصواريخ استهدفت المشفى وأحياء سكنية في بلدة جسر الشغور.

وأفاد طبيب يعمل في المشفى أن المنشأة الصحية باتت خارج الخدمة بعد إصابة المولدات، ومضيفا أن المصابين نقلوا إلى مشفى آخر.

وقال بسام الخطاب لوكالة الصحافة الفرنسية: "ليس لدينا مولدات لتشغيل المشفى، وهو المشفى الوحيد في بلدة جسر الشغور والقرى المجاورة".

إلى هذا، أكدت الأمم المتحدة 25 تعرض منشأة صحية في المنطقة للقصف، وذلك على الرغم من الاتفاق الذي وقعته روسيا وتركيا في شهر أيلول/سبتمبر الماضي للحؤول دون شن النظام لهجوم واسع النطاق ضدها.

هل أعجبك هذا المقال؟
3

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha