http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/06/24/feature-01

×
×

حقوق الإنسان |

مقتل مدنيين وأطفال في غارات النظام على إدلب

وليد أبو الخير من القاهرة

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

دخان يتصاعد خلال الغارات الجوية الأخيرة على ريف إدلب الجنوبي. [صورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي]

أكد ناشط محلي أن الطائرات الحربية السورية كثفت خلال الساعات الأخيرة غاراتها الجوية على أجزاء من محافظتي إدلب وحماة، وتحدثت الأنباء عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين بينهم أطفال.

وقال الناشط مصعب عساف لديارنا، إن معارك عنيفة تدور في نقاط التماس بين قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معه من جهة وهيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة الأخرى من جهة أخرى.

وأضاف أن الطائرات الحربية السورية نفذت العشرات من الغارات الجوية مستهدفة عدد من البلدات والقرى في أجزاء مختلفة من إدلب وريف حماة.

عمليات إزالة الأنقاض جارية في بلدة معرة النعمان، مع استمرار البحث عن المفقودين. [صورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي]

رجال الانقاذ يبحثون ليلا عن ناجين محاصرين تحت الأنقاض في بلدة سراقب. [صورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي]

وتابع أن إحدى هذه الغارات أصابت عددا من المنازل في قرية جوزف بمنطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم طفلان.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطفلين القتيلين هما شقيقتان لم تبلغا بعد العاشرة من العمر.

وأردف عساف أن عددا أخر من المدنيين جرح في الغارة، حالة بعضهم خطرة جدا ما قد يرفع عدد الضحايا.

وأشار إلى أن الغارات استهدفت أيضا مدن وبلدات كفرنبل وسفوهن والنقير وكفربطيخ وكفرعويد وكنصفرة وبداما وأرينبة وإبلين وبسامس والناجية ومرعند والكندة.

مواصلة عمليات رفع الأنقاض

في غضون ذلك، قال عساف إن عمليات إزالة الأنقاض في مدينة معرة النعمان ما تزال مستمرة، بعد أن استهدفت غارات جوية شنت مساء السبت ورشة لتصليح السيارات أسفرت عن مقتل طفلين.

وتستمر أيضا عمليات إزالة الأنقاض في مدينة سراقب بعد التأكد من وجود قتيلين تحت الأنقاض وعددا من الناجين.

ولفت إلى مقتل عشرة أشخاص يوم السبت وإصابة عشرات الآخرين.

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل امرأة وثلاثة أطفال في غارة جوية استهدفت بلدة سراقب.

وتحدث المرصد أيضا عن مقتل طفل آخر في قرية معار زيتا، فيما قتل مدنيان آخران في غارات على قريتي كنصفرة وخان السبل.

وذكر عساف أن القتال العنيف يتواصل على نقاط التماس بين النظام وحلفائه وهيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة الأخرى، بينها جماعات يقودها جيش العزة.

وقال إن معظم القتال يدور على أطراف محافظة إدلب وفي ريف حماة الشمالي والغربي.

وكشف أن أعنف الاشتباكات تدور حول حاجز الحماميات في حماة ومنطقة كبينة في اللاذقية وعلى طول محور السرمانية في ريف إدلب الشمالي.

وأشار إلى أن الطرفين يتبادلان القصف والقنص في منطقة الحويز ومنطقة الشنابرة بريف حماة الغربي، دون تسجيل أي اختراقات في مناطق سيطرة كلاهما.

ارتفاع حصيلة القتلى

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المرصد قوله، إنه منذ يوم الأربعاء قتل أكثر من 60 مدنيا في الضربات الجوية التي نفذها النظام ضد منطقة إدلب.

ومنذ بدء التصعيد في شمال غربي سوريا في أواخر نيسان/أبريل الماضي، سقط أكثر من 470 مدنيا نتجية لقصف النظام السوري والقوات الروسية.

إلى هذا، أسفرت الغارات والاشتباكات على الأرض عن مقتل 780 مقاتلا معارضا ومتطرفا وأكثر من 610 مقاتلا من القوات الموالية للنظام.

وبحسب الأمم المتحدة، دفعت أعمال العنف نحو 330 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم وتسببت بأضرار جزئية أو كلية بـ 23 مركزا صحيا.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
5
1

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha