http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/06/10/feature-02?language_switcher=true

×
×
أمن |

أعمال إعادة الأعمار ما بعد داعش تحرز تقدما سريعا في الحويجة

خالد الطائي

صورة التقطت يوم 17 آذار/مارس لعامل يشارك في محاولة إعادة بناء معهد التكنولوجيا في الحويجة الذي دمره داعش. [حقوق الصورة للصندوق العراقي لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الإرهاب]

أعلن مسؤول محلي يوم الاثنين، 10 حزيران/يونيو، أن أعمال إعادة تأهيل ما دمره تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من مدارس ومستشفيات وبنى تحتية للمياه والصناعة في قضاء الحويجة غربي كركوك، تحرز تقدما سريعا.

وفي حديث لديارنا، قال عضو مجلس الحويجة المحلي عمار علي الحمداني، أن هذه الأعمال تدخل في إطار جهود وطنية ودولية لإعمار البنية التحتية.

وأضاف أن "قطاع الخدمات العامة في قضاء الحويجة ومحيطها يشهد تحسنا ملحوظا نتيجة المساعي المبذولة لإعادة بناء ما تعرض للضرر على أيدي داعش".

وأشار إلى الانتهاء من أعمال إعادة إعمار مشروع ماء الحويجة الموحد بالكامل، مضيفا أن مياه الشرب باتت تصل "إلى كل المناطق في مركز القضاء".

عنصر من القوات الأمنية يتفقد مكانا مهجورا في إطار عملية تفتيش عن فلول داعش في مناطق نائية من قضاء الحويجة، يوم 25 نيسان/أبريل. [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية العراقية]

وتابع الحمداني: "انتهينا أيضا من تأهيل مستشفى الحويجة، وقد باشر في تقديم خدماته الطبية ومعالجة مختلف الحالات المرضية".

ولفت إلى أن "وزارة التخطيط وافقت على إستئناف العمل في مشروع تشييد مستشفى الحويجة العام الذي يحتوي على 200 سرير، بعد أن كانت أعمال بنائه قد توقفت إثر اجتياح داعش للقضاء".

وذكر أن "أكثر من 90 في المائة من المدارس قد أعيد إعمارها وفتحت أبوابها أمام الطلبة بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة".

وهناك أكثر من 500 مدرسة في قضاء الحويجة.

إلى هذا، أكد أن إعادة افتتاح معمل انتاج الإسفلت باتت قريبة، وهو يعتبر من أهم المشاريع الاقتصادية في القضاء.

وأوضح أن "الأعمال في المعمل أنجزت بدعم من منظمات دولية كالبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، إضافة إلى الصندوق العراقي لإعمار المناطق المتضررة من العمليات الإرهابية".

عودة الأهالي النازحين

وكشف الحمداني أن "مناطق أطراف الحويجة شهدت عودة كاملة لسكانها النازحين قسرا بسبب الإرهاب"، مشيرا إلى "عودة أكثر من 60 في المائة من الأسر النازحة إلى مركز القضاء".

وأردف أنه منذ استعادة القضاء من قبضة داعش في تشرين الأول/أكتوبر 2017، عاد ما مجموعه 100 ألف نازح إلى منازلهم.

وقال الحمداني إن "الاستقرار حفز الأسر على العودة"، لافتا إلى ان أغلب العائدين هم الذين نزحوا من قرى لم تتعرض للضرر خلال الحرب.

وتابع أن "قوات الأمن تجري باستمرار عمليات تفتيش مكثفة عن فلول الإرهاب وخلاياه"، مردفا أن وتيرة الجهد الأمني ازدادت في الأيام التي سبقت عيد الفطر.

وأضاف أن "التمشيط شمل بلدات عدة كالرياض والرشاد، بالإضافة إلى تلال الغرة والقرى الواقعة بمحاذاة نهر الزاب الأسفل ضمن بلدتي العباسي والدبس".

وأكد نشر قطعات عسكرية إضافية في المناطق المضطربة.

وشدد الحمداني على أن "نشاط فلول داعش يتراجع نتيجة قبضة قوات الأمن المحكمة واتساع نطاق تغطيتها الأمنية".

هل أعجبك هذا المقال؟
1

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha