http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/05/10/feature-02?language_switcher=true

×
×

أمن |

النظام السوري يتقدم في ريف حماة

وليد أبو الخير من القاهرة

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

جنود من قوات النظام السوري على مدخل بلدة كفرنبودة شمالي محافظة حماة. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

توج الهجوم العنيف الذي شنه النظام السوري على ريف حماة الشمالي يوم الأربعاء، 8 آيار/مايو، بسيطرته على بلدتي كفرنبودة وقلعة المضيق الاستراتيجيتين، حسبما أكد أحد الناشطين.

وقال الناشط هيسم الإدلبي لديارنا، إنه بعد سلسلة من عمليات الكر والفر، انسحبت الجماعات المسلحة التي كانت تسيطر على هذه المناطق متوجهة إلى ريفي حماة ومحافظة إدلب المجاورة.

وأضاف أن الطائرات الحربية الروسية والسورية مهدت الطريق لهذا التقدم، وتركزت الغارات الجوية والقصف المدفعي على كفرنبودة وبلدة قلعة المضيق التي تقع غربها.

مقاتلون من فصيل جيش العزة أثناء المعارك بالقرب من بلدة كفرنبودة بمحافظة حماة قبل سقوطها بيد النظام. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

وترافق الهجوم البري مع قصف عنيف، تلته معارك ضارية عند أطراف كفرنبودة وبعدها في أحيائها الداخلية.

وتبادلت قوات النظام السوري والفصائل المعارضة السيطرة على بلدة كفرنبودة، حتى انسحبت هذه الأخيرة منها ومعها الجماعات المتطرفة كهيئة تحرير الشام وجيش العزة والجبهة الوطنية للتحرير.

وليل يوم الأربعاء، أعلن النظام السوري سيطرة قواته سيطرة كاملة على كفرنبودة.

واستأنف النظام هجومه يوم الخميس وسيطر على بلدة قلعة المضيق.

وتابع الإدلبي أن "السيطرة على كفرنبودة وقلعة المضيق تحمل أهمية كبرى بسبب موقعهما الاستراتيجي، ما قد يقلب موازين المعركة".

أوضح أن البلدتين تشرفان على عدد من النقاط والطرقات الأساسية ومن يسيطر عليها يستطيع التحكم بالمنطقة الواقعة عند أطراف محافظتي حماة وإدلب، خصوصا مناطق متاخمة لقلعة المضيق كسهل الغاب وخان شيخون.

المعارك تتقدم نحو مناطق جديدة

وأشار إلى أن أعمال القصف طالت يوم الجمعة بلدة كفرزيتا التي تقع شمالي محافظة حماة، وبلدتي اللطامنة والهبيط في ريف إدلب الجنوبي.

وأردف أنه من المتوقع أن تكون هذه البلدات وجهة قوات النظام السوري المقبلة، مرجحا أن تكون المعارك فيها أقل عنفا من تلك التي شهدتها كفرنبودة.

وأضاف أن مناطق ريفي حماة وإدلب تشهد حالة من الاستنفار العام في ظل استمرار عمليات القصف والغارات الجوية التي تطال المناطق المدنية، خصوصا بلدة تل صخر والتي يبدو أنها الوجهة المقبلة لقوات النظام السوري.

وكشف الإدلبي أن القوات التي قادت الهجوم على بلدتي كفرنبودة وقلعة المضيق، هي قوات النمر التي تعتتبر قوات النخبة لدى النظام السوري، يترأسها العميد سهيل الحسن الموالي لروسيا والملقب بالنمر.

وكانت الطائرات الروسية قد مهدت الطريق أمام عناصر المشاة بعدد كبير من الغارات، كما "رصد عدد من المسلحين الروس في كفرنبودة يرجح أنهم تابعون لفرقة فاغنر المرتزقة.

ولفت الإدلبي إلى أن عدد الخسائر بالأرواح كبير جدا لدى الطرفين.

وعزا ذلك إلى استخدام كل من هيئة تحرير الشام وجيش العزة للانتحاريين الذين فجروا أنفسهم بتجمع للقوات المهاجمة.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
1
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha