http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/05/07/feature-03

أمن |

مصرع قياديين بداعش في هجوم واسع غرب العراق

خالد الطائي

Di icons tw 35 Di icons fb 35

قوات عراقية وعشائرية تضرم النيران في عربة كانت عناصر داعش تستخدمها، وذلك أثناء عملية يوم الاثنين، 6 أيار/مايو، في الصحراء الغربية. [حقوق الصورة للشيخ قطري السمرمد العبيدي]

قال مسؤول عشائري إن قوات الأمن والعشائر نفذت الاثنين، 6 أيار/مايو، هجومًا من عدة محاور استهدف أحد مقرات تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) في منطقة الحدود الإدارية المشتركة بين محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى.

حيث ذكر الشيخ قطري السمرمد العبيدي، القيادي في قوات عشائر الأنبار، في تصريح لديارنا يوم الثلاثاء أن الهجوم أسفر عن مقتل 15 عضوا في تنظيم داعش.

وأفاد الشيخ العبيدي أن قوات الأمن "نفذت الاثنين هجومًا كبيرًا من عدة محاور طال منطقة الحدود الإدارية المشتركة بين محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى".

ألسنة الدخان تتصاعد فوق بقايا أحد مقرات داعش في الصحراء الغربية بالعراق بعد قيام القوات العراقية والعشائرية بإضرام النيران فيه يوم الاثنين، 6 أيار/مايو. [حقوق الصورة للشيخ قطري السمرمد العبيدي]

قوات عراقية وعشائرية أثناء عملية نفذت يوم الاثنين، 6 أيار/مايو، في الصحراء الغربية وأسفرت عن مقتل 15 من قياديي وعناصر داعش. [حقوق الصورة للشيخ قطري السمرمد العبيدي]

وأضاف أن "قطعات من قيادتي عمليات الجزيرة وصلاح الدين وفرقة المشاة السابعة وطيران الجيش العراقي اشتركت في المهمة".

وتابع أن الهجوم تم بإسناد من قيادة عمليات نينوى بالإضافة لقوات عشائر الجغايفة والبو نمر والعبيد.

وأوضح أن "الهجوم شُن إثر ورود معلومات دقيقة من خلية الصقور والاستخبارات العسكرية تفيد بوجود مقر للإرهابيين".

وأشار إلى أن مقر داعش يقع في منطقة تتقاطع فيها المسؤوليات بين عدة قيادات أمنية تمتد من شمال شرق قضاء راوه بمحافظة الأنبار باتجاه جزيرة تكريت وجنوب الحضر.

وذكر العبيدي أن "القوات تقدمت من كل الاتجاهات على مكان الهدف وتمكنت من قتل 15 إرهابيًا، معظمهم قادة في داعش".

وأشار إلى أن من بينهم مواطن تونسي الجنسية كان العقل المدبر لعدة تفجيرات نفذت بواسطة انتحاريين وسيارات ملغمة في الأنبار وتكريت، فضلًا عن استهداف الجنود والمسافرين على طريق بيجي حديثة.

وهو معروف لدى الأجهزة الأمنية بنشاطه الإرهابي منذ العام 2014.

تدمير مقر ومضافات لداعش

ووفقًا للعبيدي، فقد دمرت قوات الأمن أثناء العملية عشر مضافات بكل محتوياتها وحرقت 15 دراجة نارية وثلاث سيارات من نوع بيك آب كان المسلحون يتنقلون بها.

وقال "كان الإرهابيون متنكرين بزي رعاة الأغنام ومضافاتهم كانت تشبه خيم البدو، وكذلك عجلاتهم لغرض إيهام الاستطلاع الجوي بأنهم ليسوا دواعش".

وزاد "لكن بفضل المراقبة الاستخبارية المتواصلة، تم كشفهم والإطاحة بهم"، مضيفًا أنهم كانوا "بصدد تنفيذ عمليات إرهابية عنيفة في عدد من المدن المحررة".

وأكد العبيدي أن ذلك الهجوم المباغت يأتي فيما تواصل قوات الأمن عملياتها الروتينية كل أسبوع بهدف تمشيط صحراء غرب الأنبار باتجاه الحدود العراقية مع سوريا والأردن والمملكة العربية السعودية.

وشدد على أن "القوات المشتركة أحرزت تقدمًا كبيرًا في القضاء على أنشطة فلول داعش بالصحراء"، لافتًا إلى أن عمليات التفتيش تسفر في كل مرة عن "قتل واعتقال إرهابيين وتدمير أنفاق ومضافات للعدو".

واختتم أن "مقاتلي العشائر اكتسبوا خبرة ومهارة في مطاردة هؤلاء الفلول والقضاء عليهم"، وأن قوات الجيش عززت من دعمها لقواتهم العشائرية بالأسلحة والذخيرة.

هل أعجبك هذا المقال؟
33
2
Di icons no

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha