http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/04/26/feature-02

×
×

أمن |

اشتباكات بين ميليشيات تابعة لروسيا وأخرى موالية للحرس الثوري الإيراني في حلب

وليد أبو الخير من القاهرة

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

مقاتلون من ميليشيا مدعومة من الحرس الثوري الإيراني يتنقلون بين المباني خلال اشتباكهم مع ميليشيات تابعة لروسيا في حلب. [حقوق الصورة لأحمد السالم]

قال أحد الناشطين في حلب لديارنا، إن قتالا عنيفا اندلع في محيط مدينة حلب بين ميليشيات موالية للحرس الثوري الإيراني وأخرى تابعة لروسيا.

وأوضح الناشط أحمد السالم، أن هذه الاشتباكات جاءت تتويجا "لموجة من العنف المتصاعد بين الجانبين تستمر منذ نحو شهر وخلفت ما لا يقل عن 19 قتيلا".

وأضاف لديارنا أن العنف الدائر أسفر عن تقسيم المنطقة عسكريا، ما انعكس سلبا على المدنيين الذين باتوا "شبه محاصرين".

دبابة تابعة للواء الإمام الباقر المدعوم من الحرس الثوري الإيراني، أثناء قتاله مع ميليشيات مدعومة من روسيا في مدينة حلب. [حقوق الصورة لأحمد السالم]

صورة لعناصر من الشرطة العسكرية الروسية الذين كانوا يتواجدون في بعض مناطق من حلب، لكنهم تواروا عن الأنظار إثر الاشتباكات التي اندلعت بين ميليشيات موالية للحرس الثوري الإيراني وأخرى تابعة لروسيا، حسبما أكد أحد الناشطين. [حقوق الصورة لأحمد السالم]

وتابع أن معركة اندلعت مساء الخميس، 25 نيسان/أبريل، بين لواء الباقر الموالي للحرس الثوري الإيراني ولواء القدس التابع للقوات الروسية على خلفية السيطرة على المنطقة الواقعة جنوب شرق مدينة حلب.

وأشار إلى أن هذه الاشتباكات هي استمرار للقتال الدائر منذ شهر تقريبا بين الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني وتلك التابعة لروسيا بهدف السيطرة على ريف حلب.

المطارات تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني

وذكر السالم أن الكفة تميل حاليا لصالح الحرس الثوري الإيراني، حيث استطاعت ميليشياته السيطرة على مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري سيطرة كاملة، وطردت عناصر الميليشيات التابعة لروسيا من المنطقة.

وقال إن "الأمر نفسه ينسحب على الشرطة العسكرية الروسية التي اختفت من المنطقة وخصوصا من محيط المطارين، بعد أن كانت تتواجد بشكل مستمر".

وأردف السالم أن "المدنيين يدفعون الثمن نتيجة لهذا الوضع"، إذ قسمت مدينة حلب بين الطرفين، وعاد التفتيش الدقيق والاعتقال لدى محاولة أي شخص العبور من منطقة إلى أخرى.

وأوضح أن الميليشيات المدعومة من روسيا تسيطر على حلب الغربية وجزء من حلب الشرقية ومناطق المعادي وباب النيرب والفردوس والصالحين.

فيما تسيطر الميليشيات التابعة للحرس الثوري على المنطقة المحيطة بالمدينة ومنطقة شمال شرق حلب وبينها مناطق سليمان الحلبي والحيدرية وحي الخالدية وجمعية الزهراء ومنطقة الفصل مع مناطق المعارضة.

وأكد أن "قوات النظام السوري لا تتدخل على الإطلاق، لكنها تميل بوضوح إلى الجانب المدعوم من الحرس الثوري الإيراني علما أن مناطق سيطرته تعتبر محظورة عليها".

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
18
4

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha