http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/04/16/feature-05

انتخابات |

نينوى تستعد للانتخابات وسط أجواء ساخطة

علاء حسين من بغداد

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

موظفو مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في محافظة نينوى يخضعون لدورة تدريبية حول تيويم سجلات الناخبين. [حقوق الصورة لصفحة مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في محافظة نينوى على موقع الفيسبوك]

باشر مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في محافظة نينوى تحضيراته تمهيدا لإجراء انتخابات مجلس المحافظة المقررة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، حسبما أفاد مسؤولون لديارنا.

وأضافوا أن الانتخابات تأتي وسط حالة من السخط الشعبي على الحكومة المحلية بسبب تلكؤ مشاريع إعادة الأعمار وتفشي الفساد وتصاعد نفوذ الميليشيات المدعومة من إيران.

وقال المتحدث باسم مكتب انتخابات نينوى فرحان الكيكي لديارنا، إن "مكتب المفوضية في المحافظة باشر مبكرا باتخاذ خطوات عملية استعدادا لانتخابات مجلس المحافظة المقبلة".

وأكد أنه من المقرر إجراء الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأشار إلى أن المكتب نظم دورات تدريبية لموظفيه تتعلق بتيويم سجل الناخبين البايومتري، وتدريبهم على جميع إجراءات يوم الانتخاب.

وتابع أن من شأن هذه الإجراءات "ضمان عملية اقتراع سليمة وخالية من المشاكل والمعوقات التي سبق أن واجهتها الانتخابات السابقة".

ودعا الكيكي جميع الناخبين المسجلين في المحافظة إلى مراجعة مكاتب التسجيل في المحافظة لتحديث بياناتهم الانتخابية من أجل تمكين اللجنة من وضع سجل كامل للناخبين.

وأكد أن هذا الأمر يضمن حقهم في الانتخاب.

مطالب لطرد الميليشيات المسلحة

في المقابل كشف الصحافي والناشط المدني في الموصل ليث الراشدي لديارنا، أن على "الانتخابات أن تثمر حلا لحالة الفساد المستشري وانتشار الميليشيات والمكاتب الاقتصادية التابعة لها".

وأضاف أن تردي الوضع الاقتصادي وسوء الخدمات تركا أهالي الموصل "غير أبهين بالعملية السياسية وغير راغبين بالمشاركة في الانتخابات ما لم تضمن لهم تغييرات جذرية".

وأردف أن على الانتخابات المقبلة اجتثاث السياسيين الفاسدين وفتح الطريق أمام قيادات "حريصة على المحافظة ومهتمة بالنهوض بواقعها الخدماتي والإنساني".

ورأى الراشدي أن "أي قيادات وطنية منتخبة يجب أن تأخذ على عاتقها طرد الميليشيات الملسحة وإغلاق مكاتبها الاقتصادية التي باتت تستنفد موارد المدينة المتهالكة أصلا".

وأعرب عن أمله بأن تجسد الانتخابات إرادة الأهالي "الذين باتوا اليوم يخشون التعبير عن رأيهم خوفا من أن يعتقلوا على أيدي الميليشيات".

'صندوق الاقتراع هو الحل'

من جانبه قال المحلل السياسي غانم العيفان لديارنا، أن أهالي الموصل عاشوا تحت حكم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) سنوات صعبة أصابت العديد منهم بالإحباط وأبعدتهم عن المشاركة السياسية.

ودعا الحكومة الاتحادية إلى العمل من أجل إقناع أهالي الموصل بأن "صندوق الاقتراع هو الحل لتشكيل حكومة محلية يمكن أن تؤمن لهم الخدمات، وتنهي حالة النزوح وتعالج مآسي المرحلة السابقة".

وطالب الحكومة أيضا بدراسة أسباب عزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات النيابية السابقة، وإيجاد الحلول الممكنة لتشجيع أهالي الموصل على الاقتراع في الانتخابات المقبلة.

وحذر العيفان من أن تستخدم بعض الجهات السياسية النفوذ والمال لدعم مرشحين لا يلبون طموحات الناس.

وختم قائلا أن كل المدن الخارجة من حروب كبيرة بحاجة إلى وقت لتتعافى قبل الخوض في الانتخابات، مؤكدا أن على الحكومة الفيدرالية تأمين جهوزية أهالي الموصل قبل موعدها.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
1
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha