http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/04/15/feature-01

طاقة |

أزمة الوقود تتفاقم في مناطق سيطرة النظام

وليد ابو الخير من القاهرة

Di icons tw 35 Di icons fb 35

صفوف طويلة أمام محطة وقود في دمشق، التي تعاني من نقص شديد في البنزين. [صورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي]

قال ناشط سوري إن الغضب الشعبي يتزايد في المناطق التي يسيطر عليها النظام في سوريا بسبب النقص الحاد في الوقود والارتفاع الكبير الذي طرأ على أسعاره.

وأوضح الناشط محمد البيك من ريف دمشق، أن مشهد الطوابير الطويلة من السيارات والأشخاص الذين ينتظرون في مجطات البنزين لشراء أسطوانات الغاز المنزلي بات شائعا في معظم المناطق التي يسيطر عليها النظام.

وأضاف لديارنا أن هذا المشهد يتكرر خصوصا في دمشق وحلب وفي المدن الرئيسية الأخرى التي يسيطر عليها النظام كما في المناطق الساحلية، مشيرا إلى أن مشغلي المركبات ينتظرون أحيانا أكثر من 12 ساعة للحصول فقط على بضعة لترات من البنزين.

سوريون يقفون في طابور عند محطة تعبئة أسطوانات الغاز. [صورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي]

صورة نشرها ناشطون لسوريين يركبون الجياد بسبب تقنين البنزين. [صورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي]

وتابع البيك أن الوضع لا يختلف بالنسبة إلى اسطوانات الغاز المنزلي حيث يتكرر مشهد الطوابير الطويلة لشرائها، مؤكدا أنها نفدت في بعض مناطق ريف دمشق منذ أكثر من شهرين.

وأردف البيك أن السعر الرسمي لاسطوانة الغاز هو 2650 ليرة سورية (5.50 دولارات) لكنها غير متوفرة.

وذكر أنه يمكن شراء اسطوانات الغاز في السوق السوداء مقابل 7000 ليرة سورية (13.60 دولار) - أي أكثر من ضعف سعرها، في حين أن سعر العشرين لترا من البنزين يتجاوز في السوق السوداء عتبة 10 آلاف ليرة سورية (19.40 دولار).

تأثير على النقل العام

وأكد البيك أنه نتيجة لنقص البنزين وارتفاع الأسعار، ضاعف مشغلو المركبات التجارية مثل سائقي سيارات الأجرة والحافلات أسعارهم، ما أثار غضب المواطنين الذين يعتمدون على هذه الخدمات.

وقال إنه في هذه الأثناء، يسعى النظام إلى التخفيف من حدة هذه الأزمة عبر إصدار بيانات ومعلومات تخالف الواقع.

وأضاف: "الأمر لم يعد سرا لأن طوابير السيارات الطويلة غالبا ما تغلق الشوارع والتقاطعات وتتسبب في عرقلة السير وازدحامات مرورية".

وأشار البيك إلى أن المازوت (الوقود الذي يستخدم للتدفئة) مفقود أيضا من السوق، لكن الطلب عليه بات أقل مما كان عليه في فصل الشتاء.

وختم كاشفا أنه إزاء أزمة الوقود هذه، استعان المواطنون بالجياد والحمير للتنقل، لافتا إلى أن مشهد استخدام الحيوانات كوسائل نقل بات مشهدا مألوفا.

هل أعجبك هذا المقال؟
2
0
Di icons no

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha