http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/04/11/feature-02

سياسة |

المراكز الثقافية التابعة للحرس الثوري الإيراني تقوم بتجنيد الشباب السوري وتبشيره

وليد أبو الخير من القاهرة

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

مسؤول في أحد المركز الثقافية الإيرانية (في الوسط) في محافظة دير الزور السورية، يلقي محاضرة في مكتب اتحاد الشباب الثوري التابع للنظام السوري. [حقوق الصورة لجميل العبد]

قال أحد الناشطين المحليين إن الحرس الثوري الإيراني يواصل توسيع نفوذه في محافظة دير الزور السورية مسخرا لهذه الغاية العديد من المراكز الثقافية التي أنشأها في المنطقة.

وأوضح الناشط في دير الزور جميل العبد لديارنا، أن عمل هذه المراكز لا يقتصر فقط على الأنشطة الثقافية إنما يتعداها ليصل إلى نشر عقيدة الحرس الثوري الإيراني وتجنيد المزيد من العناصر إلى صفوف قواته.

وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني أنشأ مراكز ثقافية في عدة مناطق من دير الزور تعمل تحت إمرته، وتقوم "بعملية استقطاب واسعة تحت ستار الأنشطة الثقافية".

حفل تكريمي للطلاب والأساتذة في المركز الثقافي الإيراني بجامعة الفرات بدير الزور. علق ناشط محلي أن الحرس الثوري الإيراني يسعى عبر فعاليات كهذه إلى تعزيز نفوذه. [حقوق الصورة لجميل العبد]

احتفال ديني في أحد المركز الثقافية الإيرانية في دير الزور. [حقوق الصورة لجميل العبد]

وتابع أن هذه "الأنشطة الثقافية" المزعومة، تتضمن محاضرات الهدف منها هو نشر عقيدة الحرس الثوري الإيراني السياسية والطائفية.

ولفت العبد إلى أن اتحاد شبية الثورة التابع للنظام يسهل عمل هذه المراكز الثقافية.

واستضاف الاتحاد مؤخرا في مقره الكائن في حي الجورة بمدينة دير الزور أحد المسؤولين الإيرانيين في المركز الثقافي لإلقاء محاضرة.

وركز المسؤول في محاضرته على عمل الحرس الثوري الإيراني وضرورة دعمه والانضمام إلى صفوف الميليشيات التابعة له، كما سلط الضوء على التقديمات التي يمكن لأي فرد الحصول عليها إذا انضم إلى أحد الفصائل الموالية له.

تبشير الشباب السوري

وأكد العبد أن المراكز الثقافية تقوم ايضا بإرسال الطلاب من الاختصاصات كافة إلى الجامعات الإيرانية بمنح كاملة، مع إعطاء الأولوية لطلاب العلوم الدينية.

وأردف أن الهدف من وراء ذلك هو إعادة المتخرجين من إيران إلى سوريا ليقوموا بعدها بالتبشير بالمبادئ السياسية والدينية التي يقوم عليها الحرس الثوري الإيراني.

وأشار إلى أن المراكز الثقافية تركز في عمليات الاستقطاب على أساتذة وطلاب المدارس والجامعات، وأبناء عناصر قوات النظام السوري الذين قضوا في الحرب.

وقال إن هذا الأمر يتم تحت ستار "رعاية أبناء الشهداء"، مستغلا الأوضاع المادية الصعبة التي يمرون بها.

وذكر العبد أن المراكز الثقافية تقوم أيضا بتوزيع الهدايا والأموال على الاطفال خصوصا، كما تقيم احتفالات تبشر خلالها بالعقيدة الدينية التي يعتنقها النظام الإيراني.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
10
10

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha