http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/03/06/feature-02

إرهاب |

الولايات المتحدة تقدم مكافأة تصل إلى مليون دولار مقابل معلومات عن حمزة بن لادن

سلام تايمز

Di icons tw 35 Di icons fb 35

يظهر حمزة بن لادن مع والده الراحل أسامة، في هذه الصورة غير المؤرخة. [من الأرشيف]

ستقدم الولايات المتحدة مكافأة تصل قيمتها إلى مليون دولار أميركي مقابل معلومات قد تؤدي إلى مثول حمزة بن لادن، نجل زعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، أمام العدالة.

في حال كانت لديكم أي معلومات، يرجى الاتصال بأقرب سفارة أو قنصلية للولايات المتحدة أو إرسال بريد إلكتروني إلى [email protected] أو زيارة موقع "المكافآت من أجل العدالة" على الإنترنت.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن حمزة البالغ من العمر 30 عاما، يبرز كزعيم في تنظيم القاعدة.

وقد نشر رسائل صوتية ومصورة عبر الإنترنت، داعيا أتباعه إلى توجيه ضربات إلى الولايات المتحدة وشركائها في الغرب ومهددا بتنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة انتقاما لمقتل والده في أيار/مايو 2011 على يد القوات العسكرية الأميركية.

يُذكر أن حمزة تزوج من ابنة محمد عطا، الخاطف الرئيسي في الهجمات الإرهابية التي نفذتها القاعدة على الولايات المتحدة في أيلول/سبتمبر 2011 وأدت إلى مقتل نحو 3000 شخص وإصابة أكثر من 6000 آخرين.

وكان أسامة بن لادن يحضر حمزة لخلافته يوما ما، حسبما ورد في رسائل أسامة التي ضبطت في مجمع أبوت أباد بباكستان حيث قتل.

أين حمزة؟

شكّل مكان تواجد حمزة موضع تكهنات طوال سنوات عديدة، وقد أشارت معلومات إلى وجوده في باكستان أو أفغانستان أو سوريا أو تحت الإقامة الجبرية في إيران.

ويعتقد أنه أمضى سنوات في إيران برفقة والدته، رغم شجب تنظيم القاعدة الشديد لفرع الإسلام الشيعي الذي يهيمن على البلاد.

وقال بعض المراقبين إن النظام في طهران تركه تحت الإقامة الجبرية، سعيا منه لممارسة ضغط متواصل على السعودية التي تعد دولة منافسة لإيران، وعلى القاعدة أيضا، مع ثني المقاتلين السنّة عن مهاجمة البلاد.

ولكن آخرين قالوا إن للحرس الثوري الإيراني علاقات وطيدة مع القاعدة، كما ظهر من خلال استضافة إيران لعدد كبير من عناصر التنظيم الهاربين من السلطات الدولية.

وفي هذا السياق، ذكر أحد إخوة حمزة بن لادن العام الماضي لصحيفة ذي غارديان ومقرها لندن، أن مكان تواجد حمزة مجهول مع احتمال أن يكون في أفغانستان.

وتعاني القاعدة منذ السنوات الماضية من أجل الحفاظ على دور لها بنظر الناس.

وفي الذكرى الـ 17 لهجمات 11 أيلول/سبتمبر، عمد التنظيم إلى نشر بيان عام أعاد فيه التأكيد على مسؤوليته عن الفظائع التي ارتكبت وانتقد فيه كل من يعتقد عكس ذلك.

هل أعجبك هذا المقال؟
96
39
Di icons no

3 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha
Comment bubble | 2019-03-17

نعلة الله عليكم و على أمريكا و عدالته

الرد
Comment bubble | 2019-03-10

خوارج

الرد
Comment bubble | 2019-03-08

احسنتم النشر

الرد