http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/02/20/feature-02

حقوق الإنسان |

أكراد سوريا يريدون معرفة مصير المختطفين لدى داعش

وليد أبو الخير من القاهرة

Di icons tw 35 Di icons fb 35

ملصق تروج له الحملة للإفراج عن المعتقلين الأكراد السوريين لدى تنظيم داعش. [حقوق الصورة لحملة "أعيدوا أهالي كوباني المخطوفين" على الفايسبوك]

أعادت مجموعة من الشبان والنشطاء الأكراد في سوريا تفعيل حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة مصير 1000 مدني اعتقلهم تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) على مدار فترة من الوقت، وغالبيتهم من مدينة كوباني.

وقال هشام حسين محمود، وهو من مطلقي "حملة_نريد_معتقلينا"، في تصريح لديارنا إن شقيقه "فرهاد إمام محمود" اختطف يوم 19 شباط/فبراير 2014.

وأضاف أن الهدف الأساسي من الحملة هو توجيه نداء للمجتمع الدولي والأمم المتحدة وقوات التحالف الدولي للمساعدة وتقديم أية معلومات يمكنهم الحصول عليها فيما يتعلق بمصير مئات الشبان المعتقلين لدى تنظيم داعش.

وأوضح أن غالبيتهم من منطقة كوباني، وأن التنظيم اختطفهم على مراحل متلاحقة عندما كان متواجدًا في هذه المنطقة.

وأشار إلى أن الحملة أطلقت منذ ثلاث سنوات تقريبًا، إلا أنه تم تفعيل العمل بها الآن مع هزيمة تنظيم داعش في سوريا حيث العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في منطقة دير الزورقاربت على الانتهاء..

وذكر أن "قوات قسد الآن في وضع يمكنها من الحصول على معلومات حول مصيرهم من خلال مئات الأسرى الدواعش الموجودين لديهم".

وأكد أنه "يوجد عدد كبير من الأمراء وأصحاب القرار [بين عناصر داعش المعتقلين] الذين يعلمون كل شاردة وواردة عن التنظيم".

'من حق الأسر أن تعرف'

وأشار محمود إلى أن مطلب الحملة إنساني بالدرجة الأولى، موضحًا إلى أنه مهما كانت النتيجة، فإن من حق الأهالي والآباء والأمهات والزوجات والأطفال معرفة مصير أقاربهم بعد كل هذه الفترة.

وأوضح أنه بمساعدة تلك الأسر، فإن الحملة تقوم حاليًا بتوثيق أسماء وصور ومكان الاختفاء التي اختطف فيها المحتجزون.

وتابع محمود أن تنظيم داعش اعتقل هؤلاء المدنيين عندما كانوا يحاولون الفرار من المعارك وبطش التنظيم باتجاه العراق أو تركيا أو العاصمة دمشق، وذلك عند محاصرة التنظيم لمدينة كوباني.

وأضاف أن عناصر داعش اعتقلتهم في أماكن متفرقة من ريف كوباني وريف منبج، وبعدها بمنطقة ريف حلب وبالقرب من الحدود التركية.

وأشار إلى أنه بعد معركة تحرير منبج في آب/ أغسطس 2016، تم تحرير مجموعة من الطلاب الذين كانوا في قبضة التنظيم بعد الضغط على مجموعات من داعش تم أسرها خلال تلك الفترة.

هل أعجبك هذا المقال؟
22
2
Di icons no

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha