http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/02/08/feature-04

×
×

أمن |

القوات العراقية والبيشمركة تعززان التعاون ضد داعش

خالد الطائي

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

عقد مسؤولون أكراد وعراقيون عسكريون مؤخرًا جولة ثانية من اللقاءات انطلقت يوم 4 شباط/ فبراير في إبريل لمناقشة التعاون بين الجانبين في المعركة ضد فلول داعش. [حقوق الصورة لوزارة البيشمركة الكردية]

ستنفذ قوات عراقية وكردية عمليات أمنية مشتركة لملاحقة فلول تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) والقضاء عليها، بحسب ما أعلنت قيادة العمليات العراقية يوم الأربعاء، ٤ شباط/فبراير.

وجاء الإعلان عقب جولة جديدة من اللقاءات التي بدأت يوم 4 شباط/فبراير في أربيل بين وفد عراقي برئاسة معاون رئيس أركان الجيش للعمليات الفريق الركن "عبد الأمير يار الله" وممثلين من البيشمركة ووزارة الداخلية في حكومة الإقليم الكردي.

وكانت سلسلة من اللقاءات قد عقدت في نهاية عام 2018، بما في ذلك الاجتماع الذي عقد يوم 26 كانون الأول/ديسمبر الماضي بالعاصمة بغداد بين مسؤولين من وزارة الدفاع ووزارة شؤون البيشمركة.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع، فقد اتفق الطرفان على "العمل بروح الفريق الواحد وتحديد النقاط المحورية ومنع أية عمليات تسلل إرهابية وإمساك الأرض معًا".

وذكر الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد "يحيى رسول" في تصريح لديارنا يوم الجمعة أن اللقاءات الأخيرة تمحورت حول ثلاث نقاط أساسية.

وقال إن المحور الأول يدعو "لإجراء مسح ميداني للمناطق الواقعة بين نقاط تمركز قوات الجيش العراقي والبيشمركة".

وأوضح أن النقطة الثانية تتعلق "بتبادل المعلومات والتقارير الاستخبارية بين الجانبين بخصوص نشاطات وتحركات العناصر الإرهابية".

أما النقطة الثالثة فتتعلق بإنشاء مراكز مشتركة لتنسيق حركة القطعات العسكرية، وفق "رسول".

'عدو مشترك'

وأشار "رسول" إلى أن القوات العراقية والكردية "ستلاحق فلول تنظيم داعش التي بدأت تنشط مؤخرًا وتجد ملاذًا آمنًا لها في المناطق الفاصلة بين مواقع الجيش العراقي والبيشمركة".

ونوّه إلى أن المسافة التي تفصل بين نقاط تمركز تلك القطعات تتراوح من كيلومتر واحد في بعض المناطق إلى ما يصل إلى عشرين كيلومترًا.

وزاد أن فلول داعش يستغلون تلك المناطق للاختباء وشن هجمات على القرى والمدن، مشددًا على أنه "سيتم مسح تلك المناطق بشكل دقيق لاستهداف جميع فلول الإرهاب التي تحاول العبث بأمن وسلامة المواطنين".

وذكر أن عددًا من عناصر داعش ما زالوا يختبئون في أطراف الحويجة وسلسلة مرتفعات حمرين، ويحاولون تنفيذ هجمات تهدف للتأكيد على أن التنظيم لا يزال موجودًا.

وتابع "لكننا نشن عمليات استباقية ضدهم".

مبينًا أن "تعاوننا مع البيشمركة سيساعد في تعزيز جهودنا للقضاء على خطر هؤلاء الفلول".

وأكد أن الجانبين لهما "نفس العدو"، وأن هدفهما هو القضاء على الإرهاب وحماية المواطنين من كافة القوميات والطوائف.

ولفت "رسول" إلى أن "البيشمركة جزء من منظومة الدفاع العراقية، وكان لها مساهمة وتضحيات قوية في الحرب ضد داعش. ونحن نسعى لتقوية هذه الشراكة والعلاقة الوثيقة بيننا".

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
45
2

1 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha
| 2019-02-10

أنا اشك بنضافة اي عنصر تابع لأربيل التجارب تقول انهم عنصر لأحباط اي عمليه نوعية لأعادة الشرعيه أو يكون هدفهم العمل على سيطرة قوات مسعود على مناطق جديدة وبكل الأحوال يكون الجيش العراقي هو من بدفع الدماء والتكاليف في الحملة بما يتعرض من المواجهات في حين قوات البشنركة سوف تكون من مأمن من الدواعش والمارقين

الرد