http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/02/07/feature-02

أمن |

بلدات في إدلب تعلن نفسها "مناطق منكوبة" بسبب قصف النظام لها

وليد أبو الخير من القاهرة

Di icons tw 35 Di icons fb 35

طفل أمام منزل مدمر في بلدة جرجناز التي أعلنت منطقة منكوبة بسبب قصف النظام السوري لها. [صورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي]

أعلنت المجالس المحلية في ما لا يقل عن بلدتين تقعان في المنطقة التي أعلنتها تركيا وروسيا منزوعة من السلاح في محافظة إدلب أنهما منكوبتان بسبب استمرار النظام السوري قصفه لهما.

وأوضح الناشط هيسم الإدلبي لديارنا، أنه على الرغم من أن هاتين البلدتين يفترض أن تكونا ضمن المنطقة التي يغطيها وقف إطلاق النار الذي أعلن أواخر العام الماضي، إلا أنهما تعرضتا لقصف عنيف من قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معه.

وقال إن معظم أهالي المدينتين غادروا منازلهم وأصبحتا شبه مهجورتين.

عائلة تستعد لمغادرة جرجناز التي أضحت بلدة شبه مهجورة نتيجة للقصف اليومي الذي تتعرض له. [صورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي]

وأضاف الإدلبي أنه منذ أواخر شهر كانون الأول/ديسمبر، تعرض عدد من البلدات والقرى في ريف إدلب الجنوبي إلى قصف يومي من النظام السوري وحلفائه، في خطوة تعتبر انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أيلول/سبتمبر الماضي.

وتابع أن "المنطقة تتعرض للقصف بواسطة صواريخ أرض-أرض شديدة الانفجار وتحدث دمارا هائلا، إضافة إلى راجمات الصواريخ التي تكاد لا تهدأ".

وكان معظم سكان المنطقة التي تضم قرى التح وجرجناز والتمانعة والسكيك قد نزحوا عنها باتجاه مناطق آخرى في محافظة إدلب آمنة وبعيدة عن القصف.

البلدات تعلن نفسها 'مناطق منكوبة'

وأردف أن المجالس المحلية في التح وجرجناز أعلنا البلدتين مناطق منكوبة، مشيرا إلى أنهما أصبحتا فارغتين تماما من المدنيين بسبب قصف النظام.

وقدر الإدلبي عدد المدنيين الذين غادروا المنطقة بـ 75 ألف شخصا.

وقال إن بين هؤلاء 25 ألف مدني هربوا من بلدة التح وحدها و20 ألف من بلدة جرجناز، والباقون كانوا قد نزحوا من مناطق أخرى تقع تحت سيطرة النظام.

ولفت الإدلبي إلى أن "القصف أدى إلى انقطاع الكهرباء والمياه ومنع وصول إمدادات المواد الغذائية، بالإضافة إلى إقفال المدارس وجميع المؤسسات الاجتماعية والإدارية والطبية".

وأكد سقوط عشرات المدنيين بين قتيل وجريح بسبب القصف.

وذكر أن معظم الصواريخ التي تستهدف المنطقة تطلق من موقع تل مرق الذي يبعد مسافة 15 كلم إلى جنوب شرق إدلب، كما تقصف المنطقة من مواقع قوات النظام في بلدة ابو دالي بالريف الشرقي لمحافظة حماة.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
1
Di icons no

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha