http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/02/01/feature-04

أمن |

2019-02-01

إنطلاق عملية إعادة الإعمار في مدينة راوة بالأنبار بعد رحيل داعش

خالد الطائي

Di icons tw 35 Di icons fb 35

مسؤولون محليون يدرسون خريطة لمشاريع إعادة الإعمار في مدينة راوه بمحافظة الأنبار، يوم 26 حزيران/يونيو، 2018. [حقوق الصورة لقائممقامية مدينة راوة]

أعلنت مدينة راوة في محافظة الأنبار الغربية يوم الجمعة، 1 شباط/فبراير، إطلاق حزمة من مشاريع إعادة الإعمار بعد الدمار الذي خلفه تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وعن هذا الموضوع قال قائممقام راوة حسين العكيدي لديارنا، إن إدارة المدينة المحلية بدأت بتنفيذ 15 مشروعا لإعادة بناء المدينة، وإزالة كل أثر لداعش.

وأضاف أن "هذه المشاريع المدعومة من موازنة الحكومة الفيديرالية تتعلق بقطاعات مختلفة كإصلاح شبكة الطرقات المتضررة وتزفيتها، بينها طريق السبعة كيلو الذي يربط راوة بعدة قرى".

جرار يزيل الركام من شارع في مدينة راوه بمحافظة الأنبار في صورة من الأرشيف التقطت يوم 27 كانون الأول/ديسمبر، 2017. [حقوق الصورة لقائممقامية مدينة راوة]

وتابع أن أعمال إعادة الإعمار والترميم تهدف إلى تأهيل إمدادات الطاقة الكهربائية ومياه الشرب، مشيرا إلى وجود خطط لإعادة تنشيط الخدمات الحكومية المتوقفة.

وأكد أن خطة إعادة الإعمار ستشمل معمل نسيج راوة الذي تضرر كثيرا أثناء فترة سيطرة داعش على المنطقة.

واستعادت القوات العراقية السيطرة على راوة في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 ، وكانت حينها آخر مدينة في العراق ما تزال في أيدي داعش.

وذكر أنه قبل اجتياح داعش، كان معمل النسيج يوفر فرص عمل للعديد من نساء المدينة، أملا "أن يعود كما كان وأفضل".

وأردف العكيدي أن مدينة راوة "تشق طريقها نحو الإعمار بشكل جيد وبوتيرة متصاعدة".

وقال إنه "بدعم من منظمات دولية على رأسها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قمنا برفع مخلفات الحرب والأنقاض من الشوارع وزودنا الأهالي بالكهرباء والمياه والخدمات البلدية".

وأضاف: "أعدنا أيضا تأهيل خمس مدارس كانت مدمرة بالكامل".

عودة العائلات واستتباب الأمن

وتابع العكيدي: "أما عن جهود عودة الأسر النازحة، فنستطيع القول إن نحو 70 في الماية من سكان راوة (والذين يقدر عددهم بـ 20 ألف نسمة) عادوا إلى المدينة"، لافتا أن "عودة الأهالي ما تزال متواصلة".

وأوضح أن "مدينتنا تعتبر اليوم الأكثر أمنا على مستوى المحافظة، إذ لم يحصل فيها أي خرق أمني منذ هزيمة داعش". وكشف أن "قوات من اللواء 28 التابع لقيادة عمليات الجزيرة مسؤولة عن الأمن، إضافة إلى الشرطة المحلية وأبناء العشائر".

وزاد: "لدى السلطات الأمنية نقاط تفتيش وكاميرات مراقبة ترصد أي تسلل أو نشاط إرهابي وتصده".

وقال إن بعض فلول داعش ما يزالون مختبئين في صحراء راوة، "لكنهم ليسوا بمأمن نتيجة استهداف القوات العراقية وطيران التحالف الدولي المتواصل لهم".

وكشف أنه "قبل أكثر من أسبوع، جرى قصف مضافة لهم هناك".

وتابع أن ثلاثة إرهابيين كانوا داخلها قتلوا، "فضلا عن تدمير مقتنياتهم من الأسلحة والعتاد والأحزمة الناسفة".

هل أعجبك هذا المقال؟

6
1
Di icons no

0 تعليق

Captcha