http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/01/22/feature-05

إرهاب |

2019-01-22

هجوم على رتل عسكري مناهض لداعش في شمال شرقي الحسكة

وكالة الصحافة الفرنسية وأسرة تحرير ديارنا

Di icons tw 35 Di icons fb 35

احتراق آلية عسكرية في مكان وقوع الهجوم الانتحاري الذي نفذته داعش يوم 21 كانون الثاني/يناير مستهدفة رتلا مشتركا لقوات سوريا الديموقراطية وقوات التحالف الدولي على طريق شمال شرقي محافظة الحسكة السورية. [وكالة الصحافة الفرنسية]

غداة الهجوم الذي نفذته "الدولة الإسلامية" (داعش) ضد موكب للتحالف الدولي وقوات سوريا الديموقراطية في الحسكة يوم الاثنين، 21 كانون الثاني/يناير، تعهد التحالف العربي الكردي بمواصلة معركته ضد التنظيم.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الاثنين، أن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة استهدف رتلا للقوات الأميركية ترافقه قوات سوريا الديموقراطية على طريق الحسكة-الشدادي شمال شرقي الحسكة.

وفي حين تحدث المرصد عن مقتل خمسة عناصر من قوات سوريا الديموقراطية في الهجوم، أكدت مصادرها أن خسائرها اقتصرت على الأضرار المادية فيما أفاد المتحدث باسم التحالف الدولي عدم وقوع ضحايا بين الأميركيين.

وأعلنت داعش مسؤوليتها عن الهجوم عبر وكالتها الدعائية أعماق.

وقالت قوات سوريا الديموقراطية في بيان نقلته وكالة أ.أن.أف. نيوز الكردية، إن "هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة حاول استهداف دورية مشتركة لمقاتلينا وقوات التحالف الدولية كانت في مهمة على طريق الشدادي".

وأضاف البيان أن "قواتنا اتخذت الاجراءات الللازمة وأحبطت محاولة الهجوم التي لم تسببت إلا في أضرار مادية".

وتابع البيان: "تثبت هذه الهجمات أن تنظيم داعش يعتمد استراتيجية جديدة أمام انهياره، فكثف لهذا الغرض هجماته واستنفر خلاياه النائمة".

واختتم البيان مؤكدا: "سنواصل مهمتنا حتى نحرر المنطقة بأكملها من الإرهاب وندمر كل الخلايا النائمة من أجل منع عودة المنظمة الإرهابية واستنساخها تحت أسماء جديدة".

لا ضحايا في صفوف القوات الأميركية

وأكد التحالف الدولي وقوع هجوم بسيارة مفخخة، لكنه نفى سقوط ضحايا في صفوف القوات الأميركية.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، شون رايان، في تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي: "تعرضت اليوم قافلة مشتركة للقوات الأميركية وشريكها السوري لهجوم بسيارة مفخخة في سوريا". وأضاف: "لم تتكبد القوات الأميركية أي خسائر بشرية".

من جهته قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أن المهاجم اصطدم بسيارة تابعة لقوات سوريا الديموقراطية.

وأفاد شاهد عيان لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الانفجار وقع أثناء مرور القافلة عند نقطة تفتيش تابعة للقوات الكردية تقع على بعد 12 كيلومترا خارج الشدادي.

وأضاف الشاهد أنه سمع صوت تحليق طائرات في سماء المنطقة قبل أن يطوقها المقاتلون الأكراد بشكل كامل.

وأكدت قوات الأمن الكردية المعروفة باسم الأسايش، أن الهجوم وقع على بعد 10 أمتار من نقطة تفتيش خارج الشدادي.

يذكر أن قوات سوريا الديموقراطية تخوض معركة لطرد مقاتلي داعش من آخر معقل لهم في مناطق شرق سوريا متاخمة للحدود مع العراق.

هل أعجبك هذا المقال؟

47
4
Di icons no

0 تعليق

Captcha