http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/01/16/feature-04

×
×

إرهاب |

مصرع 16 في هجوم انتحاري تبناه داعش في شمال سوريا

وكالة الصحافة الفرنسية

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

لقطة شاشة مأخوذة من شريط فيديو حصل عليه تليفزيون AFPTV يوم 16 يناير/كانون الثاني تُظهر جنودًا أميركيين يتجمعون في مسرح هجوم انتحاري وقع في بلدة منبج بشمال سوريا. [وكالة الصحافة الفرنسية/وكالة أنباء هاوار]

أسفر تفجير انتحاري تبناه تنظيم الدولة الاسلامية الأربعاء، 16 كانون الثاني/يناير، عن مقتل 16 شخصًا، بينهم جنديان أميركيان على الأقل ضمن قوات التحالف الدولي، وذلك في مدينة منبج في شمال سوريا بالقرب من الحدود التركية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تسعة مدنيين وخمسة مقاتلين محليين تابعين لقوات سوريا الديموقراطية كانوا بين القتلى في الهجوم الذي استهدف مطعمًا في المدينة الساخنة.

وبحسب المرصد، فإن جنديين أميركيين على الأقل يخدمان ضمن التحالف الدولي قتلا في الهجوم الذي استهدف دوريتهم.

لقطة شاشة مأخوذة من شريط فيديو نشرته وكالة أنباء هاوار (ANHA) يوم 16 يناير/كانون الثاني تُظهر فرد أمن مجهول الهوية في مسرح هجوم انتحاري وقع في بلدة منبج بشمال سوريا. [وكالة الصحافة الفرنسية/وكالة أنباء هاوار]

وأقرّ التحالف الدولي في بيان منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بمقتل جنود أميركيين في التفجير من دون تحديد عددهم.

حيث قال متحدث باسم التحالف في بيان "قتل عناصر من القوات الأميركية خلال انفجار أثناء قيامهم بدورية روتينية في سوريا اليوم".

وأضاف "لا نزال نجمع المعلومات وسننشر تفاصيل إضافية في وقت لاحق".

وقد أظهر تصوير من وكالة الأنباء الكردية انتشار الركام خارج المطعم الذي يقع وسط المدينة، كما أن واجهة المبنى غطت باللون الأسود بسبب الانفجار.

وأشار المرصد إلى أن ذلك أول هجوم انتحاري منذ عشرة أشهر في المدينة ضد التحالف الدولي الذي يقاتل داعش.

هذا وقد تبنى تنظيم داعش المسؤولية عن الهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويشير الاسم الذي ذكره التنظيم إلى أن الانتحاري سوري الجنسية.

يذكر أن تنظيم داعش لم يعد يسيطر على مواقع ثابتة في منطقة منبج، ويقوم في الوقت الراهن بالدفاع عن آخر جيب له ضد قوات سوريا الديموقراطية في شرق سوريا.

إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بالقدرة على تنفيذ هجمات انتحارية قاتلة في الكثير من أجزاء البلاد.

الأكراد يرفضون خطة 'المنطقة الآمنة'

وقد وقع التفجير فيما رفض الأكراد الذين يسيطرون على جزء كبير من شمال سوريا خطة تركية لإنشاء "منطقة آمنة" على الجانب السوري من الحدود.

وكان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" قد قال الثلاثاء إن أنقرة ستنشئ "منطقة آمنة" في شمال سوريا بناء على اقتراح من الرئيس الأميركي "دونالد ترامب".

ومن شأن هذه المنطقة العازلة المخطط لها أن تضم جزءًا كبيرًا من المنطقة التي تتمتع بالحكم الذاتي والتي أنشأها الأكراد في شمال سوريا وشمال شرقها.

لكن "ألدار خليل"، أحد أبرز القياديين الأكراد، أكد إن نشر أية قوات تركية في مناطق يسيطر عليها الأكراد "غير مقبول".

وقال أن الأكراد سيقبلون انتشار القوات الأميركية على طول خط فاصل بين المقاتلين الأكراد والقوات التركية.

وأضاف أن "الاختيارات الأخرى غير مقبولة حيث أنها تنتهك سيادة سوريا وسيادة منطقة الحكم الذاتي".

يذكر أن وحدات حماية الشعب الكردي، التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، لعبت دروًا رئيسيًا في المعركة ضد داعش.

لكنهم تكبدوا خسائر فادحة في حملة تقترب الآن من نهايتها، أدت إلى انحسار داعش في جيب متناقص باستمرار لا تتعدى مساحته 15 كيلومترًا مربعًا.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
16
1

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha