http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/01/09/feature-02?di_exp_001=true&locale_switch_001=true

×
×
سياسة |

خلافات بين ميليشيات الحرس الثوري الإيراني والنظام بدير الزور

وليد أبو الخير من القاهرة

نواف البشير، قائد لواء الباقر التابع للحرس الثوري الإيراني، يقف بين مجموعة من عناصر اللواء. [الصورة متداولة على شبكة الإنترنت]

قال ناشط سوري إن التوتر الذي يسود العلاقات بين الحرس الثوري الإيراني من جهة والميليشيات التابعة للنظام السوري من جهة أخرى فيما يتعلق بالسيطرة على مدينة دير الزور قد وصل إلى درجة الغليان.

وكان هناك غضب واسع من طلب النظام السوري أن يؤدي الشبان الذين يقاتلون في صفوف الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني خدمتي التجنيد الإجباري والاحتياط في الدولة السورية.

الناشط السوري جميل العبد قال لديارنا ان التوترات بين الجانبين قد انتقلت من مدينة دير الزور إلى المنطقة المحيطة بها، وخصوصًا في المنطقة التي تشهد تواجدًا كبيرًا وسيطرة للعشائر المحلية.

وقال إن نواف البشير، الذي يتزعم قبيلة البكارة ويتبع مباشرة الحرس الثوري الإيراني، يحاول توسيع سيطرة ميليشياته في مدينة دير الزور وريفها وصولًا إلى مدينة البوكمال، وذلك على حساب النظام السوري.

وأضاف أنه "حدثت في البداية مواجهة بين صطوف المرعي، وهو من أبرز قادة الميليشيات التابعة للنظام، والبشير".

وذكر أن "الخلاف انتقل بعد ذلك ليشمل صبحي زايد الحنان المعروف بعلاقاته القوية مع فرع المخابرات التابع للنظام".

وأوضح العبد أن "الحنان"، وهو من قبيلة البكارة أيضًا، يرفض التبعية للحرس الثوري الإيراني، وأنه قد حافظ طوال السنوات الماضية على علاقاته مع النظام، وهو من المؤيدين لقرار التجنيد والاحتياط.

استدعاء من قبل النظام السوري

وقد تم استدعاء البشير إلى العاصمة دمشق منذ أيام، وهو لا يزال هناك.

وأوضح "العبد" أن الاستدعاء جاء بعد هذه الخلافات ورفض "البشير" الأوامر الصادرة من النظام السوري والتي تتعلق بتنفيذ خدمتي الاحتياط والتجنيد الإجباري.

وأشار إلى أن البشير كان قد قال علانية إنه يرفض إتباع تلك الأوامر خلال أحد التجمعات في مدينة دير الزور.

وذكر أنه "من وجهة نظر البشير، فإن تنفيذ القرار سيفقده الكثير من القوة التي يتمتع بها، كون جميع عناصر الميليشيا التي يتزعمها من الشبان المطلوبين لتأدية الخدمة العسكرية الالزامية".

وأضاف أن البشير يحاول تجميع مقاتليه ونقلهم إلى قرية محيميدة، وهي مسقط رأسه، وتقع خارج منطقة سيطرة الحرس الثوري والنظام معًا، وذلك لمساعدتهم في التهرب من الخدمة العسكرية وخدمة الاحتياط.

هل أعجبك هذا المقال؟
4

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha