http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/12/13/feature-03

إحتجاجات |

وفاة مسن سوري بعد تعرضه للضرب على يد تحرير الشام

وليد أبو الخير من القاهرة

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

توفي مهند الحركي، 70 عاما، متأثرا بجروحه بعد تعرضه للضرب من قبل عنصر أوزبكي من هيئة تحرير الشام. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

طالب أبناء مدينة إدلب الغاضبون والذين احتشدوا في جنازة رجل مسن مات بعد تعرضه للضرب على يد عنصر من الجنسية الأوزبكية تابع لهيئة تحرير الشام، الهيئة بمحاسبة المسؤول عن الجريمة.

وقال الناشط المحلي هيسم الإدلبي إن التوتر تزايد فيما احتشد الأهالي في مراسم تشييع المواطن مهند الحركي، 70 عاما، الذي تعرض للضرب على يد مقاتل أجنبي وزوجته أمام منزله في وسط مدينة إدلب.

وأضاف الإدلبي في حديث لديارنا أن الحركي فارق الحياة بعد ثلاثة أيام متأثرا بجراحه.

عناصر من الجنسية الأوزبكية تابعون لتحرير الشام يرفعون أسلحتهم في ريف إدلب. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

وأوضح أن الخلاف بدأ عندما طلب الحركي من جاره الأوزبكي الامتناع عن إحداث ضجيج ليلا، مما دفع هذا الأخير إلى مهاجمته مع زوجته.

وتابع أن الحركي نقل إلى المستشفى حيث جرى استئصال إحدى كليتيه والطحال، لكنه فارق الحياة بعد ثلاثة أيام نتيجة فقدانه كمية كبيرة من الدماء والمضاعفات الصحية التي رافقت ذلك نظرا لحالته الصحية التي كانت أصلا متردية.

وأشار الإدلبي إلى أن "الجهادي الأوزبكي هرب من منزله يوم وقوع الحادث، لكنه عاد في اليوم الثاني برفقة عدد من المتطرفين من الجنسية نفسها".

وأضاف أن مراسم الدفن والعزاء شهدت تجمهرا كبيرا وغاضبا لأبناء المدينة الذين طالبوا بتقديم الجناة إلى العدالة ورفع الغطاء عنهم من قبل هيئة تحرير الشام.

كذلك، تم توجيه نداء للاعتصام تنديدا بهذا الفعل العنيف واعتراضا على الانفلات الأمني الزائد الذي تشهده المدينة وريفها، حيث يتعرض الأهالي لتعديات شتى كالاعتقال والاغتيال.

ولفت الإدلبي إلى أن تحرير الشام أغلقت حيا تسكنه غالبية من المواطنين الأوزبيك ومنعت السيارات من الدخول إليه.

وذكر أنه قبل يوم واحد من الحادث، أطلقت عناصر تحرير الشام النار على سيارة أحد المدنيين الذي يعمل في مجال الصرافة بالمدينة.

وأوضح أن الرجل كان في السيارة برفقة زوجته وأولاده وحماته، وقد توفيت هذه الأخيرة بعد إصابتها في رأسها.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
9
2

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha