http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/12/11/feature-03

×
×

صحة |

تحرير الشام تستهدف الأطباء في شمال سوريا

وليد أبو الخير من القاهرة

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

أطباء ومسعفون من مديرية الصحة بحلب يشاركون في وقفة احتجاجية في مستشفى بريف حلب. [حقوق الصورة لمصعب عساف].

ذكر ناشط محلي أن هيئة تحرير الشام قامت بتنفيذ حملة اعتقالات استهدفت مجموعة من الأطباء العاملين في منطقة إدلب وريف حماة، كما أنها أغلقت مديرية الصحة الحرة بإدلب في مدينة كفر نبل وصادرت محتوياتها.

حيث قال الناشط "مصعب عساف"، وهو من مدينة إدلب، في تصريح لديارنا إن "مجموعة أمنية تابعة لهيئة تحرير الشام قامت بمداهمة مبنى مديرية الصحة الحرة في إدلب الكائن في مدينة كفر نبل وقامت باعتقال مجموعة من الأطباء".

وأوضح "عساف" أن من بين الأطباء المحتجزين مدير الصحة "مرام الشيخ"، والمسؤول الطبي عن منطقة قلعة المضيق "مرهف رعدون"، ومدير مستشفى شام 4 "مصطفى المصري".

عناصر هيئة تحرير الشام يشاركون في عملية دهم بمحافظة إدلب بشمال سوريا. [حقوق الصورة لمصعب عساف].

وأضاف أن الهيئة قامت أيضًا بمصادرة ممتلكات إدارة الصحة ووضعت يدها على بعض السيارات الطبية وسيارات الإسعاف، بالإضافة إلى الهواتف وأجهزة الكمبيوتر الشخصية للأطباء المعتقلين.

وذكر أنه تم إخراج جميع العاملين من المبنى ومن ثم تم إغلاقه.

ونوه إلى أن المبنى يخدم كمركز ويقوم بإدارة كل المستشفيات العاملة في إدلب وحماة، كما أن به عاملين ينسقون بينها فيما يتعلق بالحالات الحرجة والأمراض المستعصية.

وأكد "عساف" أن مجموعة من الأطباء والمسعفين العاملين في مناطق ريف حماة وإدلب تواروا عن الأنظار تمامًا هربًا من ملاحقة الهيئة، وذلك منذ احتجاز زملائهم.

وأوضح أن ذلك سبب نقصًا في الخدمات الطبية في المنطقة، خصوصًا أن الطبيب "مرام الشيخ" هو الوحيد المختص بجراحة الأوعية الدموية في المنطقة.

استهداف الأطباء

وأكد "عساف" أن "هذه الحادثة ليست الأولى التي تستهدف الأطباء أو العاملين بالمجال الطبي".

وأوضح أنه سبق للهيئة أن اعتقلت الطبيب "عبدو النجار"، وهو من الأطباء البارزين في المنطقة ويعمل في مستشفى دير حسان في منطقة ريف إدلب دون الإفصاح عن الأسباب التي أدت لاعتقاله.

وأشار إلى أن الأطباء المعتقلين سبق أن تلقوا تهديدات مباشرة من عناصر أمن الهيئة تتعلق بضرورة التنسيق مع التحالف المتطرف فيما يخص عملهم.

وقال إن الهيئة أبلغتهم على نحو خاص بضرورة الإبلاغ عن أي شخص مصاب بالرصاص من غير عناصر التحالف المتطرف.

وأوضح أنه من المرجح أن يكون المصابون من المعارضين للهيئة ممن أصيبوا أثناء القتال ضدها أو الفرار منها.

إلا أن الأطباء رفضوا الالتزام بهذه الأوامر واستمروا في علاج جميع الحالات المصابة التي تصلهم دون اتخاذ أية إجراءات إضافية.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
2
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha