أخبار العراق
إحتجاجات

فصيل بجنوب سوريا يستهدف النظام والحرس الثوري الإيراني

وليد أبو الخير من القاهرة

عناصر معارضة خلال معارك مع جيش النظام السوري في ريف درعا. [حقوق الصورة لجمعة المسالمة]

عناصر معارضة خلال معارك مع جيش النظام السوري في ريف درعا. [حقوق الصورة لجمعة المسالمة]

قال ناشط محلي إن فصيلًا جديدًا بدأ بالقيام بعمليات عسكرية في محافظة ومنطقة حوران في الجنوب السوري في انتهاك لاتفاقات التهدئة التي تم الإعلان عنها والتي أنهت الصراع الذي استمر لسنوات.

وأضاف أن الفصيل، الذي يسمى المقاومة الشعبية، يحظى بدعم شعبي كبير كون أهدافه المعلنة تتضمن إيقاف قمع النظام السوري للمدنيين ومنع انتشار الحرس الثوري الإيراني.

وقال "أبو سليمان الشعبي"، أحد مسؤولي الفصيل الجديد، إن المقاومة الشعبية تشكلت من مجموعة من أبناء محافظة درعا.

وأضاف في تصريح لديارنا أن الفصيل تعهد بمواجهة النظام السوري عسكريًا لوقف ممارساته التعسفية ضد المدنيين، مشيرًا إلى أن تلك الممارسات استمرت رغم الاتفاقات التي تم عقدها مع فصائل المعارضة.

عناصر من الميليشيات المدعومة من الحرس الثوري والتي تنسق مع جيش النظام السوري في محافظة درعا تتحرك في شارع بالمحافظة الجنوبية. [حقوق الصورة لجمعة المسالمة]

عناصر من الميليشيات المدعومة من الحرس الثوري والتي تنسق مع جيش النظام السوري في محافظة درعا تتحرك في شارع بالمحافظة الجنوبية. [حقوق الصورة لجمعة المسالمة]

وتابع أن الفصيل تعهد أيضًا "بمواجهة الحرس الثوري الإيراني ومشروعه التوسعي في سوريا والميليشيات التابعة له".

وأكد أن "تلك الأهداف كانت الأهداف الرئيسية للثورة".

وأضاف أن عمليات المقاومة تتركز في الوقت الحالي في منطقة حوران، مبينًا أن هناك مساع لتوسيع رقعة العمليات من خلال التواصل مع مجموعات أخرى في ريف دمشق وبعض المحافظات الأخرى.

الحصول على الدعم المحلي

بدوره، قال الناشط "جمعة المسالمة"، وهو من محافظة درعا، في تصريح لديارنا إن المقاومة الشعبية التي تشكلت مؤخرًا بدأت عملها على الأرض منذ شهر تقريبًا.

وأضاف أن الفصيل قام منذ تشكيله بالعديد من العمليات العسكرية ضد قوات النظام ومواقع الحرس الثوري في منطقة حوران وريف محافظة درعا.

وأوضح أن الفصيل يعمل "بهدوء" وأنه قد حاز دعمًا شعبيًا كبيرًا، حيث أن أهدافه المعلنة هي وقف مد الحرس الثوري الإيراني وممارسات النظام التعسفية ضد الأهالي.

وتابع أن تلك الممارسات تتضمن الاعتقالات التعسفية وإرسال الأشخاص إلى خدمتي الاحتياط والتجنيد رغم اتفافات التهدئة التي تمنح الشباب تأجيًلا لمدة سنة.

وأضاف "المسالمة" أن عمليات المقاومة الشعبية تضمنت هجومًا على حاجز ومركز الأمن الجنائي في وسط مدينة الصنمين، بالإضافة إلى هجوم آخر على أطراف مدينة جاسم.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500