http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/11/21/feature-02

حقوق الإنسان |

2018-11-21

حركة نزوح بعد استهداف المنطقة العازلة في إدلب

Di icons tw 35 Di icons fb 35

معظم سكان مدينة أم جلال بمحافظة إدلب هربوا بعد عمليات قصف عنيفة نفذها النظام وتسببت بأضرار كبيرة في الملكيات. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]
معظم سكان مدينة أم جلال بمحافظة إدلب هربوا بعد عمليات قصف عنيفة نفذها النظام وتسببت بأضرار كبيرة في الملكيات. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

قال الناشط السوري هيسم الإدلبي يوم الأربعاء، 21 تشرين الثاني/نوفمبر، إن عددا كبيرا من الضحايا سقط وتضررت الممتلكات جراء قصف عنيف نفذه النظام السوري على أنحاء من محافظة إدلب، الأمر الذي أجبر العديد من المدنيين على الفرار.

وأكد لديارنا أن بعض البلدات أفرغت تماما من قاطنيها، فيما تضررت مدن أخرى بشكل كبير مما جعلها غير صالحة للسكن.

وأشار إلى أن المدن والقرى في شرق وجنوب إدلب تتعرض لقصف عنيف بشكل يومي، مع أن المنطقة صنفت كمنطقة عازلة منزوعة السلاح بموجب الاتفاق الأخير المبرم وقد تم الإعلان عن وقف لإطلاق نار فيها.


استقرت عائلة نازحة من محافظة إدلب الجنوبية في أحد الحقول الزراعية. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

استقرت عائلة نازحة من محافظة إدلب الجنوبية في أحد الحقول الزراعية. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]


عناصر من الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) يتفقدون منطقة اندلعت فيها النيران في ريف محافظة إدلب الجنوبي. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

عناصر من الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) يتفقدون منطقة اندلعت فيها النيران في ريف محافظة إدلب الجنوبي. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

واتفقت روسيا وتركيا في أيلول/سبتمبر على إنشاء المنطقة العازلة لتجنب هجمات النظام السوري، إلا أن المتطرفين الذين يسيطرون على نحو 70 في المائة من المنطقة رفضوا الانسحاب، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتواصلت المعارك في المنطقة، علما أن المتطرفين قتلوا يوم الجمعة 22 من عناصر النظام بالقرب من المنطقة العازلة في محافظة حماة الشمالية الغربية.

وقال الإدلبي لديارنا إن "بعض البلدات دمرت جراء عمليات القصف الأخيرة التي نفذها النظام بحيث أصبحت غير صالحة للسكن، ومنها بلدة أم جلال التي أعلنها مجلسها المحلي منطقة منكوبة".

وأضاف أن ما لا يقل عن 11 مدنيا قتلوا وأصيب عشرات الآخرين في عمليات القصف التي أدت إلى موجة نزوح من بلدات أم جلال وبابولين وجرجناز والتمانعة وأبو مكي والوبيدة وسكيك والتح.

لا ملجأ للنازحين

وذكر الإدلبي أن النازحين توجهوا نحو داخل محافظة إدلب، وقد توجه البعض إلى مدينة إدلب فيما خيّم الباقون في الحقول والبساتين.

وتابع أن ما من منازل لإيواء هذه الموجة الجديدة من النازحين، ذلك أن "إدلب أصبحت مشبعة بالنازحين وغير قادرة على استقبال المزيد".

ونقل الإدلبي على لسان مواطنين هربوا من القصف، قولهم إن "القصف ربما كان الأعنف منذ بدء الحرب السورية".

وشرحوا له أنه بدا أنه كان يهدف بشكل أساسي إلى "إبعاد المدنيين عن المنطقة وتحويل المنطقة العازلة إلى منطقة فارغة من أي تواجد بشري".

وأوضح الإدلبي أن المجالس المحلية في إدلب وجهت نداء استغاثة للمنظمات الإنسانية للتدخل ومساعدة النازحين الذين يواجهون ظروفا مناخية صعبة جدا.

وأضاف أن المنطقة تشهد موجة من البرد القارص والمطر الكثيف، لافتا إلى أن عشرات العائلات منتشرة في الحقول من دون مأوى.

وأردف قائلا "كما أن العمل الإغاثي والإنساني في المنطقة متوقف بسبب انسحاب معظم المنظمات العالمية وإحجامها عن العمل بسبب الأوضاع السائدة" التي تعرض عمالها للخطر.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha