أمن |

2018-10-11

ناشط من إدلب يؤكد أن المنطقة العازلة لم تجلب الأمن

Di icons tw 35 Di icons fb 35

الفصائل المسلحة في محافظة إدلب السورية تنسحب من المنطقة العازلة التي أنشئت حديثا. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]
الفصائل المسلحة في محافظة إدلب السورية تنسحب من المنطقة العازلة التي أنشئت حديثا. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

أكد أحد الناشطين المحليين لديارنا، أنه على الرغم من أن اتفاقية إنشاء منطقة عازلة دخلت حيز التنفيذ، ما يزال المدنيون في محافظة إدلب السورية لا يشعرون بالأمان.

ومع أن المنطقة العازلة فصلت بين فصائل المعارضة والنظام السوري وحلفائه، إلا أن السكان المحليين قالوا إن الوضع داخل إدلب لم يتغير لجهة وجود الجماعات المتطرفة والاقتتال الداخلي بينها.

وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي على إنشاء منطقة عازلة حول إدلب على شكل حرف U، تقوم بتأمينها بأعمالها قوات تركية وشرطة عسكرية روسية على أن تكون خالية من المتطرفين والأسلحة الثقيلة، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.


مجندون جدد لدى هيئة تحرير الشام خلال حفل تخرجهم في ريف إدلب من دورة اختتمت هذا الأسبوع، أي بعد دخول اتفاقية إنشاء منطقة عازلة حيز التنفيذ. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

مجندون جدد لدى هيئة تحرير الشام خلال حفل تخرجهم في ريف إدلب من دورة اختتمت هذا الأسبوع، أي بعد دخول اتفاقية إنشاء منطقة عازلة حيز التنفيذ. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

وبموجب الاتفاق، يتم سحب كل الأسلحة الثقيلة من المنطقة العازلة المخطط لها في مهلة أقصاها يوم الأربعاء 10 تشرين الأول/أكتوبر، ويبدو أن المعارضة والجماعات المتطرفة قد احترموا هذه المهلة.

لكن المراقبين يؤكدون أن المهمة الأكثر صعوبة ما زالت لم تنته بعد.

وحدد الاتفاق أيضا مهلة اقصاها 15 تشرين الأول/أكتوبر لإخلاء المنطقة من جميع العناصر المتطرفة، بينهم التابعون لهيئة تحرير الشام التي لم ترد رسميا بعد على الاتفاق.

لكن التحالف المتطرف والمجموعات المتطرفة الأخرى ما تزال داخل المنطقة العازلة المحددة، ولا شئء يؤشر إلى نيتها مغادرتها.

احتمال تفاقم الوضع

وفي هذا الإطار، قال الناشط من إدلب هيسم الإدلبي لديارنا، إن المدنيين في محافظة إدلب وجوارها من أطراف حلب وحماه لا يشعرون بالأمان حتى بعد إنشاء المنطقة العازلة.

وأوضح أنه بالنسبة لهم، قد ينفجر الوضع في أي لحظة.

ويعود ذلك وفقا له، إلى وجود المنظمات المتطرفة كهيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين التابع للقاعدة وحزب التركستان الإسلامي في سوريا وتنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش).

وأضاف أن وجود الجماعات المتطرفة يقلق السكان هذه المنطقة، لأنهم لم يسلموا أي قطعة من أسلحتهم.

وأوضح أن كل ما قاموا به بعد إنشاء المنطقة العازلة هو أنهم أخلوا بعض المواقع التي تقع على الأطراف وانتقلوا الى مواقع داخلية.

وبحسب الإدلبي الذي قام بجولات ميدانية، يعتقد السكان أن استمرار وجودهم يعني أن الحرب آتية لا محالة.

اقتتال داخلي واغتيالات

والمسألة الأخرى التي تقلق السكان المحليين هي اقتتال الفصائل المسلحة فيما بينها، إضافة إلى حالات الخطف التي تحصل.

وأشار إلى أن التوتر ما يزال على أشده في مناطق إدلب الداخلية بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير، والتي تضم في صفوفها عددا كبيرا من الفصائل المسلحة.

وتابع الإدلبي أن عمليات الاغتيال مستمرة وكان آخرها استهداف القيادي في جيش التحرير يوم الأربعاء، حكم أبو منير.

وأصيب أبو منير إثر انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته في حي تل الرمان في مدينة سراقب.

وأكد الادلبي أن الخوف الأكبر لدى الأهالي هو أن تستغل هيئة تحرير الشام الاتفاق لتعزيز سيطرتها.

وتحدث عن هناك دلائل تشير إلى إمكانية حدوث ذلك، مشيرا إلى أن التحالف المتطرف يستمر في اعتقال مناهضية بشكل يومي.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

1 تعليق

Captcha
11 | 2018-10-31

Info icon تم حزف التعليق لانتهاكه سياسة التعليقات