سياسة |

2018-10-04

الحرس الثوري الإيراني يعزز وجوده في محافظة دير الزور السورية

Di icons tw 35 Di icons fb 35

تجمع للميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني في محافظة دير الزور السورية. [حقوق الصورة لجميل العبد]
تجمع للميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني في محافظة دير الزور السورية. [حقوق الصورة لجميل العبد]

تعمل قوات الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة لها على تعزيز وجودها في أجزاء من محافظة دير الزور السورية، كما يظهر من خلال وصول عدد كبير من المقاتلين إليها خلال الأيام القليلة الماضية.

وتزامن انتشار هذه القوات مع تعزيز الحرس الثوري الإيراني للعديد من مواقعها الداخلية وفي المواقع الأمامية والمعابر على طول نهر الفرات.

وفي إشارة أخرى لمسعاه هذا، قال ناشط لديارنا أن الحرس الثوري افتتح ايضا مركزا ثقافيا جديدا في منطقة التبني.


المدخل الرئيس لبلدة البو كمال الحدودية السورية، حيث تمكن مشاهدة التحصينات التي أقامتها الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني. [حقوق الصورة لجميل العبد]

المدخل الرئيس لبلدة البو كمال الحدودية السورية، حيث تمكن مشاهدة التحصينات التي أقامتها الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني. [حقوق الصورة لجميل العبد]

وأضاف الناشط من دير الزور، جميل العبد، أن عدة مناطق من دير الزور وخصوصا منطقة مدينة البو كمال ومحيطها والمناطق الواقعة على ضفاف نهر الفرات، تشهد انتشارا كثيفا لضباط وعناصر الحرس الثوري الإيراني وعناصر الميليشيات التابعة له.

وكشف لديارنا أن هذه الميليشيات تضم لواء الإمام الباقر وحزب الله اللبناني ولواء فاطميون، إضافة إلى ميليشيا أفغانية تقاتل تحت أمرة ضباط إيرانيين.

وأكد "وصول أعداد كبيرة من عناصر هذه الميليشيات إلى المنطقة في حافلات خلال الأيام الماضية".

وأشار أنه وفقا لمصادر عدة، "فقد تم نقل هؤلاء من منطقة حلب إلى دير الزور لتعزيز مناطق سيطرة الحرس الثوري".

فرض قيود على عبور النهر

وكشف العبد عن وجود مناطق أخرى تشهد أيضا انتشارا كثيفا لهذه الجماعات بينها الضفة الجنوبية لنهر الفرات، وخصوصا المنطقة الواقعة بين مدينتي الميادين والبو كمال على الحدود العراقية.

وتضم هذه المنطقة، وفقا له، المعابر النهرية التي يلجأ إليها المدنيون للانتقال إلى الضفة الأخرى، حيث يتشدد عناصر الجماعات في التدقيق بالأوراق الثبوتية.

وأوضح أنه تم رصد منع المدنيين الراغبين بالعودة إلى مناطقهم، بينما تسمح العودة فقط للقاطنين في مناطق سيطرة النظام والذين كانوا يقومون بزيارات أو أعمال.

ولفت إلى الغياب الكامل لقوات الدفاع الوطني التابعة للنظام، والتي كانت تسيطر على المناطق بشكل كامل.

يذكر أن عددا من مقاتلي قوات الدفاع الوطني اختاروا في الآونة الأخيرة الانضمام إلى الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني بعد أن فقدوا عدة مواقع كانوا يسيطرون عليها خلال اشتباكات في المنطقة.

وأردف العبد أن الانتشار العسكري للحرس الثوري الإيراني يترافق مع استمرار استخدام "القوة الناعمة"، عبر افتتاح مركز ثقافي إيراني جديد في منطقة التبني بالريف الغربي من محافظة دير الزور.

وكان لافتا خلال افتتاح المركز في 1 تشرين الأول/أكتوبر، قيام عناصر الحرس الثوري والمتعاملين معه بتكريم بعض المدنيين من أهالي المنطقة، وخصوصا الوجهاء من أبناء العشائر.

وأكدوا في الكلمات التي ألقوها بالمناسبة أن أهداف المركز "ثقافية وسياسية"، كما ألقوا الضوء على المساعدات المالية التي يقدمها لأهالي المنطقة.

وكان خبراء قد أكدوا لديارنا أن هذا الأمر لا يتم بدافع الخير وهو لا يتعدى كونه جزءا من استراتيجية معدة سلفا لتعزيز السيطرة الإيرانية في المنطقة.

هل أعجبك هذا المقال؟

10 Di icons no

2 تعليق

Captcha
Comment bubble | 2018-10-17

انها فتنة كبيرة جدا لانه ايران تريد ان تدفع الشر عن بلدها وهي التي دمرت العراق وسوريا واليمن

الرد
Comment bubble | 2018-10-08

وما العيب في ذلك. رحم الله امواتكم واحيائكم ياةاخواننا الايرانيين انتم نصرتم ووقفتم مع الحق ضد الباطل السعوديه ومن لف لفها. الله ينصرنا واياكم على التمضيمات الارهابيه وقياداتها اليهود والسعوديه والامارات والبحرين وقطر

الرد