http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/10/02/feature-03

أمن |

2018-10-02

مشروع أمني في مدينة هيت يهدف إلى منع التسلل

Di icons tw 35 Di icons fb 35

تُظهر هذه الصورة التي التقطت في 6 آب/أغسطس، شرطيا عراقيا في مدينة هيت غربي الأنبار يدقق بأوراق صاحب سيارة للتأكد من هويته. [حقوق الصورة لشرطة هيت]
تُظهر هذه الصورة التي التقطت في 6 آب/أغسطس، شرطيا عراقيا في مدينة هيت غربي الأنبار يدقق بأوراق صاحب سيارة للتأكد من هويته. [حقوق الصورة لشرطة هيت]

أعلنت قائممقامية قضاء هيت يوم الثلاثاء، 2 تشرين الأول/أكتوبر، عن تنفيذ مشروع أمني جديد يسعى إلى حماية مركز القضاء الواقع غربي الأنبار، من تسلل المتطرفين.

وقال قائم مقام هيت بالوكالة شرحبيل كهلان العبيدي لديارنا إن "القوات الأمنية بالقضاء والمتمثلة باللواء 29 في الفرقة السابعة التابعة لقيادة عمليات الجزيرة أكملت تجهيز معظم الأهالي في مركز هيت بكود (أمني)".

وأضاف أن "كل عائلة صار لها كود، وعند خروجها ودخولها مجددا إلى مركز القضاء، ما عليها سوى إبراز البطاقة التي تحمل الرقم الأمني لرجال الأمن في نقاط التفتيش ليسمح لها بالدخول".


تُظهر هذه الصورة التي التقطت في 16 آب/أغسطس، ضباطا عراقيين يتفقدون نقاط التحصين حول مدينة هيت غربي الأنبار [حقوق الصورة لقيادة عمليات الأنبار]

تُظهر هذه الصورة التي التقطت في 16 آب/أغسطس، ضباطا عراقيين يتفقدون نقاط التحصين حول مدينة هيت غربي الأنبار [حقوق الصورة لقيادة عمليات الأنبار]

وتابع أن هذا الكود سيؤكد أنهم من أهالي المدينة.

وأشار إلى أنه في إطار هذا المشروع الأمني، أنشأ مكتب استخبارات اللواء 29 قاعدة بيانات إلكترونية تضم أسماء جميع سكان مركز هيت ومعلوماتهم الشخصية.

وقال العبيدي "عندما يصل حامل الكود إلى نقطة التفتيش الأمنية، يجري إدخال الرقم واستخراج معلوماته من القاعدة وتدقيقها مع الهويات الرسمية التي لديه".

وأكد أن المشروع تضمن أيضا "تخصيص بطاقات فيها أرقام أمنية للسيارات الشخصية، هي ملصقة على الزجاج الأمامي للمركبة وعند دخولها نقطة التفتيش يجري تدقيق الرقم في قاعدة المعلومات".

المشروع أشرف على الاكتمال

ونوّه بأن "أكثر من 90 في المائة من السكان حصلوا على الأرقام الخاصة بهم وبعجلاتهم، وبقيت أعداد قليلة من المؤمل شملها بالمشروع في غضون شهر".

ولفت إلى أن بعض الذين لم يتم شملهم بعد "يحتاجون إلى تدقيق أمني إضافي قبل استخراج الكود الخاص بهم لتشابه أسمائهم مع أشخاص مطلوبين".

وأضاف أن ثمة نحو 86 عائلة نازحة من سكان مدينة هيت، ويعيش أفرادها في مخيمات الكيلو 18 والخالدية وعامرية الفلوجة.

ويوم الاثنين، حضر العبيدي اجتماعا أمنيا موسعا مع محافظ الأنبار وقادة عمليات الأنبار والجزيرة وغرب الأنبار.

وقال إن نقاشاتهم تمحورت حول إرجاع جميع النازحين إلى منازلهم وإغلاق كل المخيمات ومراكز الإيواء بالمحافظة.

ولفت العبيدي إلى أن مشروع الكود الذي يطبق لأول مرة في المحافظة، قد عزز واقع الأمن في المدينة وخفف على المواطنين عبء التدقيق الأمني.

وذكر "لم يعد باستطاعة الإرهابيين التسلل عبر نقاط التفتيش بهويات مزورة أو استخدام النساء في نقل المتفجرات".

وأكد "مدينتنا اليوم مستقرة ولم تشهد أي خرق أمني منذ مدة طويلة بفضل ذلك المشروع وبقية التدابير الاحترازية المتبعة، مشيدا "بالعلاقة المثمرة بين الأهالي وقوات الأمن".

هل أعجبك هذا المقال؟

3 Di icons no

0 تعليق

Captcha