حقوق الإنسان |

2018-10-02

ناشطون يطالبون هيئة تحرير الشام بوقف الاعتقالات

Di icons tw 35 Di icons fb 35

متظاهرون في جنوبي ريف إدلب يطالبون بالإفراج عن المحامي ياسر السالم، الذي اعتقلته هيئة تحرير الشام في 23 أيلول/سبتمبر في منزله بكفر نابل واقتيد إلى سجن العقاب. [حقوق الصورة لمصعب عساف]
متظاهرون في جنوبي ريف إدلب يطالبون بالإفراج عن المحامي ياسر السالم، الذي اعتقلته هيئة تحرير الشام في 23 أيلول/سبتمبر في منزله بكفر نابل واقتيد إلى سجن العقاب. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

كثف الناشطون في شمالي سوريا من وقفاتهم الاحتجاجية ضد هيئة تحرير الشام، مطالبين بالإفراج عن مئات السجناء لدى الجماعة ووقف الاعتقالات التي تجري يوميا في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وفقا لهم.

وكان التحالف المتطرف قد احتجز عددا كبيرا من معارضي سياساته وممارساته تجاه المدنيين خصوصا في محافظة إدلب، واحتجزهم في سجونه.

وفي حديث لديارنا قال أحد أهالي إدلب، مصعب عساف، إن المتظاهرين نزلوا يوم الجمعة الماضي الواقع في 28 أيلول/سبتمبر إلى الشارع، مطالبين بالإفراج عن السجناء السياسيين الذين يحتجزهم النظام السوري وكل أطراف النزاع الأخرى.


تظاهرة نظمها ناشطون في شمالي سوريا يوم 28 أيلول/سبتمبر، مطالبين بالإفراج عن المعتقلين لدى هيئة تحرير الشام وجماعات أخرى. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

تظاهرة نظمها ناشطون في شمالي سوريا يوم 28 أيلول/سبتمبر، مطالبين بالإفراج عن المعتقلين لدى هيئة تحرير الشام وجماعات أخرى. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

وأضاف أن هذه التظاهرات تسعى إلى الاستفادة من التغطية الإعلامية الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن النشطاء في شمالي سوريا وخصوصا في إدلب، يتعاونون للضغط على هيئة تحرير الشام.

وتابع عساف أن التظاهرات عمت مناطق كثيرة ووزعت أثناءها المناشير المطالبة بالإفراج عن هؤلاء.

'جمعة الحرية'

وفي خلال تظاهرة يوم الجمعة التي أطلق عليها "جمعة الحرية للمعتقلين"، رفع الناشطون لافتات تحمل أسماء وصور السجناء المحتجزين لدى هيئة تحرير الشام والنظام، إضافة إلى أخرى تدين الاعتقالات.

وأردف: "طالبوا بالإفراج عن جميع السجناء، رغم المخاطر التي ينطوي عليها نشاطهم وإمكانية أن يحتجزوا أنفسهم من قبل هيئة تحرير".

وكان الناشطون قد أحصوا عدد الذين سجنتهم هيئة تحرير الشام خلال العام الماضي، مشيرا إلى أنه بلغ "1700 معتقل" ما يزال "1500 منهم خلف القضبان".

ولفت إلى أن بين هؤلاء "65 امرأة وفتاة، و25 طفلا لم يكونوا بعد قد بلغوا سن السادسة عشرة عند اعتقالهم".

وقال عساف إن هيئة تحرير الشام كثفت خلال الشهر الماضي حملات اعتقال معارضيها.

وبين الناشطين البارزين الذين يطالبون بالإفراج عنهم، فواز شعبوق وحمود سنكر وصبحي سنكر ورأفت سرميني وخالد موسى وفادي موسى وخالد موسى وعبيدة دلو وماجد كرمان، إضافة إلى ياسر السليم وسامر السلوم ومروان الحميد.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha