http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/09/14/feature-02

أمن |

2018-09-14

القوات العراقية تعزز الأمن في صحراء نينوى

Di icons tw 35 Di icons fb 35

القوات العراقية تلقي القبض على أحد المطلوبين خلال مداهمة جرت مؤخرا في قضاء الحضر الجنوبي في محافظة نينوى. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]
القوات العراقية تلقي القبض على أحد المطلوبين خلال مداهمة جرت مؤخرا في قضاء الحضر الجنوبي في محافظة نينوى. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

قال مسؤول محلي يوم الجمعة، 14 أيلول/سبتمبر، إن القوات العراقية عززت نشاطها الأمني في قضاء الحضر جنوبي محافظة نينوى، في إطار جهود تبذلها لفرض المزيد من السيطرة على المناطق الصحراوية الشاسعة.

وبحسب إدارة الحضر المحلية، فإن قوات الأمن قامت مؤخرا خلال مداهمات نفذت في القضاء، بقتل عدد من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) واعتقال عناصر خلية أخرى.

وفي 9 أيلول/سبتمبر الجاري، تمكنت قوة خاصة من شرطة نينوى وخلية الصقور الاستخبارية من قتل ثلاثة من عناصر داعش في قرية الصلال بعد مطاردتهم والاشتباك معهم وحرق العجلة التي كانوا يستقلونها.


صورة نشرت على الإنترنت في 12 أيلول/سبتمبر، تُظهر قوة من الجيش العراقي وهي تجري دورية أمنية في المناطق الصحراوية بقضاء الحضر في محافظة نينوى. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

صورة نشرت على الإنترنت في 12 أيلول/سبتمبر، تُظهر قوة من الجيش العراقي وهي تجري دورية أمنية في المناطق الصحراوية بقضاء الحضر في محافظة نينوى. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

والقتلى هم حسين علي محمد عبيد وعبد الرحمن جاسم حسين شهاب وباسم محمد أمديد، وأصلهم من قرية العيثة بقضاء الشرقاط الذي يقع شمالي صلاح الدين على الحدود مع محافظة نينوى.

وكان الرجال الثلاثة مطلوبين لدى القوات الأمنية.

وفي هذا السياق، قال قائم مقام قضاء الحضر بسمان أحمد سلطان الأحمدي لديارنا إن عمليات مشابهة نفذت خلال الأسابيع القليلة الماضية لاستهداف خلايا داعش في المناطق الممتدة حتى تلال الباج.

وأضاف "هناك تعزيز للنشاط الأمني بالجزيرة، فقوات الأمن باتت تتحرك هناك بقوة وتنفذ هجمات مباغتة ومؤثرة على العدو".

وتابع "لم تكن هذه المنطقة الصحراوية المتصلة بمحافظتي صلاح الدين والأنبار تشهد عمليات أمنية بهذه الكثافة في السابق. لكننا نلحظ اليوم وجود اهتمام كبير بضرورة تأمينها وضرب أي تمركز إرهابي فيها".

تبدد التهديد الأمني

وشدد الأحمدي على أن التهديد الذي يمثله فلول داعش المختبئين في مناطق الحضر الصحراوية "بدأ يتبدد والوضع حاليا مطمئن".

ولفت إلى تمركز قوات من الفرقة الثامنة في الجيش العراقي والشرطة المحلية في مركز القضاء، مؤكدا أن هذه المنطقة مؤمنة جيدا.

ولكن ذكر أن عودة العائلات النازحة إلى القضاء "لا يزال دون المستوى المطلوب، فلم ترجع لحد الآن غير 200 عائلة من أصل ثلاثة آلاف".

وأوضح أن سبب ذلك هو الدمار الكبير الذي تسببت به معارك طرد داعش، لافتا إلى أن "كل الدوائر والمؤسسات الخدمية تضررت".

وتابع الأحمدي "نعمل جاهدين وبقدر المستطاع على تحسين وضع الخدمات لتشجيع الناس على العودة".

وقال "شغّلنا مشروع ماء الإسالة بالمدينة ونصبنا مولدة كهرباء ضخمة لتجهيز الأهالي بالتيار لحين اكتمال إصلاح شبكات الطاقة المدمرة".

وأشار إلى أن "المدارس الستة الموجودة في القضاء كلها تحتاج للتأهيل"، لافتا إلى أنه تم تأمين حل بديل بافتتاح مدرستين كرفانيتين لاستقبال الطلاب خلال العام الدراسي الجديد.

هل أعجبك هذا المقال؟

2 Di icons no

0 تعليق

Captcha