http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/09/12/feature-02

أمن |

2018-09-12

قوات سوريا الديموقراطية تطلق المرحلة الأخيرة من عملية دير الزور

Di icons tw 35 Di icons fb 35

أعلنت قوات سوريا الديموقراطية عن إطلاق المرحلة الأخيرة من عملية "عاصفة الجزيرة" لتحرير دير الزور من داعش. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]
أعلنت قوات سوريا الديموقراطية عن إطلاق المرحلة الأخيرة من عملية "عاصفة الجزيرة" لتحرير دير الزور من داعش. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]

أعلنت قوات سوريا الديموقراطية يوم الثلاثاء، 11 أيلول/سبتمبر، أنها بدأت المرحلة النهائية من عملية "عاصفة الجزيرة" لطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من دير الزور والحسكة.

ويهدف الهجوم الجديد إلى القضاء على وجود داعش شرق نهر الفرات، وسينفذ بالتنسيق مع التحالف الدولي والفصائل المعارضة لتنظيم داعش.

وقال التحالف في بيان صدر يوم الثلاثاء، إن العملية "ستقضي على فلول داعش في شمال شرقي سوريا، على طول وادي نهر الفرات الأوسط باتجاه الحدود السورية العراقية".


عناصر من قوات سوريا الديموقراطية أثناء استراحة لهم خلال حملة طرد داعش من ريف دير الزور. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]

عناصر من قوات سوريا الديموقراطية أثناء استراحة لهم خلال حملة طرد داعش من ريف دير الزور. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]

وما يزال تنظيم داعش يسيطر على جزء من دير الزور وبعض الأراضي في جنوب سوريا، على الرغم من تأكيد المسؤولين أن التنظيم فقد السيطرة على أكثر من 98 في المائة من الأرض التي كان يحكم قبضته عليها، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي حديث لديارنا، أوضح القائد في قوات سوريا الديموقراطية، فرهاد خوجة، أن العملية انطلقت يوم الاثنين مع تنفيذ هجوم على قرى حاجين (في ريف البو كمال)، وسوسة والشافا، والكسرة في ريف دير الزور.

وأضاف أن هذه هي المناطق الرئيسة التي تتمركز فيها عناصر داعش، مشيرا إلى أن العملية تستهدف أيضا قرية باغوز الحدودية، وهي نقطة عبور متفلتة مع العراق ما زال التنظيم يسيطر عليها.

وكشف خوجة أنه قبيل انطلاق العملية البرية، نفذت قوات التحالف الدولي غارات جوية وقصف مدفعي لفتح الطريق أمام تقدم عناصر قوات سوريا الديموقراطية ووحدات العمليات الخاصة المتحالفة معها.

ومن هذه الوحدات مجلس دير الزور العسكري الذي يتألف من أبناء محافظتي دير الزور والحسكة.

وكان أحد ضباط قوات سوريا الديموقراطية قد أكد يوم الإثنين أن الهجوم الجديد أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 مقاتلا من داعش.

وأكد التحالف أنه لن يغادر سوريا بعد تحرير المنطقة من قبضة داعش.

وقال قائد العمليات الخاصة المشتركة بالتحالف اللواء باتريك روبرسون: للتحالف: "بعد هذه المرحلة، سنواصل التنسيق مع قوات سوريا الديموقراطية وشركائنا الآخرين، لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين اللذين سيضمنان هزيمة داعش بشكل نهائي".

حماية أرواح المدنيين

وشدد خوجة أن "أولوية العملية هي حماية أرواح المدنيين، وتم لهذا الغرض تأمين ممرات إنسانية عديدة لتمكين المدنيين من الهرب إلى المناطق المحررة.

والطريق الرئيس هو ممر محازي لمدينة البحرة.

ولفت خوجة إلى أن التنسيق قائم مع المدنيين الذين ما يزالون في المنطقة التي يسيطر عليها داعش لتأمين خروجهم على شكل مجموعات منفصلة، "لضمان عدم تعرضهم للقنص خلال مغادرتهم هذه المنطقة".

وأردف أنه تم إنشاء مخيم لاستقبال النازحين من منطقة العمليات.

وأكد أنه تم تجهيز المخيم بالطعام والإمدادات بما يمكن قوات سوريا الديموقراطية من مواجهة أي طارئ طبي وإيواء المدنيين طيلة فترة استمرار العملية.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no

0 تعليق

Captcha