أمن |

2018-09-05

غارات كثيفة تدك ريف إدلب وحماه

Di icons tw 35 Di icons fb 35

حرائق في بلدة محمبل في ريف إدلب ناجمة عن الغارات الجوية التي استهدفتها. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]
حرائق في بلدة محمبل في ريف إدلب ناجمة عن الغارات الجوية التي استهدفتها. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

قال ناشطون سوريون إن الغارات الجوية الكثيفة التي استهدفت ريف إدلب الغربي أثارت موجة نزوح واسعة في صفوف السكان، خصوصا في بلدة جسر الشغور.

وأوضح الناشط هيسم الإدلبي، أن الطائرات الحربية الروسية والسورية بدأت يوم الثلاثاء، 4 أيلول/سبتمبر، بشن غارات جوية كثيفة على بلدات وقرى غربي محافظة وشمالي غربي محافظة حماه.

وأضاف لديارنا أن بلدات الجانودية والبدرية وكفردين تلقت أعنف الضربات وشهدت مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص، ناهيك عن بلدة محمبل حيث وقع عدد من الإصابات في غارة استهدفت سوقها.


دخان يتصاعد في بلدة الصحن بريف إداب بعد تعرضها لغارة جوية. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

دخان يتصاعد في بلدة الصحن بريف إداب بعد تعرضها لغارة جوية. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن تسعة مدنيين من عائلة واحدة قتلوا بينهم خمسة أطفال، وجرح 10 آخرون.

وكشف الإدلبي أن المصابين يتلقون العلاج في مستشفيات المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن الغارات الجوية على إدلب استأنفت بعد توقف استمر 22 يوما.

وتابع الإدلبي أن القرى التي استهدفتها الهجمات تقع في منطقة جسر الشغور وشمال سهل الغاب الشمالي.

وهي تشمل، وفقا له، بلدات محمبل وحرش بسنقول وكفردين والجانودية وبشلامون وبيدر شمسو وتل أعور والبدرية والصحن والمنصورة والمشيك والسرمانية والشغور وإنب وغاني وصريريف وجدرايا وسهل الروج.

موجة من النزوح

من جهته أكد الناشط من مدينة إدلب، مصعب عساف، أن منطقة جسر الشغور وريف إدلب الغربي يشهدان حركة نزوح واسعة للسكان باتجاه المناطق الداخلية في محافظة إدلب، هربا من عمليات القصف والغارات الجوية.

وأردف أن "راجمات الصواريخ التابعة لجيش النظام السوري والمتمركزة في ريف اللاذقية، تقصف المناطق التي تعرضت لغارات جوية".

وقال إن من بين المناطق التي استهدفها القصف أيضا، بلدات سرمين وسرمدا وأريحا والمعلقة والزيادية والزيارة والقرقور وبداما.

وأشار عساف إلى أن استئناف عمليات القصف والغارات الجوية جاء مفاجئا للمدنيين، على الرغم من الأنباء التي تتحدث عن استعداد النظام لشن عملية عسكرية في المنطقة.

وأوضح أن "معظم الناس كانوا يتوقعون أن يتم التوصل الى حل سياسي يجنب المنطقة المعاناة من أهوال الحرب مرة أخرى".

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة قد حذرت من أن الهجوم الشامل قد يسفر عن أسوأ كارثة في الصراع الدائر، والذي أودى خلال سبع سنوات بحياة 350 ألف شخص وشرد 11 مليون شخص.

إلى هذا، أشارت مجموعة الأزمات الدولية هذا الأسبوع إلى أن الفرصة ما تزال متاحة لتفادي هجوم مدمر في إدلب، داعية جميع المعنيين إلى استئناف المفاوضات.

ولقي هذا التحذير صداه في تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان نقلتها عنه صحيفة حريت يوم الأربعاء، إذ تحدث عن "عملية لا ترحم" تتكشف في إدلب، محذرا من خطر أن يؤدي القتال العنيف إلى تدفق اللاجئين.

عقد مباحثات حول إدلب

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة لمناقشة الوضع في إدلب، وسط تزايد المخاوف من تعرضها لهجوم يحتمل أن تستخدم فيه الأسلحة الكيميائية.

ومع تحذير الأمم المتحدة من احتمال حصول "حمام دم" في محافظة إدلب، حذرت الولايات المتحدة الرئيس بشار الأسد يوم الثلاثاء من أنها سترد "بسرعة وبشكل مناسب" إذا استخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه.

وسيشارك أردوغان مع رئيسي إيران وروسيا في لقاء قمة سيعقد يوم الجمعة في طهران، يتوقع أن تركز المباحثات فيه على إدلب.

وقال مبعوث الأمم المتحدة للسلام في سوريا ستيفان دي ميستورا، إن روسيا وتركيا "تملكان المفتاح" لإيجاد حل سلمي لقضية إدلب، وحثهما على المساعدة في تجنب كارثة إنسانية.

وأشار إلى تقارير صحافية تفيد أن سوريا حددت مهلة للتوصل إلى حل قبل أن تبدأ هجوما شاملا على المحافظة، تنتهي بتاريخ 10 أيلول/سبتمبر.

وأردف دي ميستورا: "دعونا نعمل على تجنب من أن تنتهي ما يمكن وصفها بالمعركة الأخيرة في الصراع الإقليمي السوري ... بحمام دم".

هل أعجبك هذا المقال؟

3 Di icons no

1 تعليق

Captcha
زیدان | 2018-09-10

إردوغان وخامنئي مسؤولان عن كل هذه المشاكل حيث أنهما يقلقان من وجود كيان سياسي للأكراد السوريين. وهما لا يأبهان بتداعيات ذلك، حتى لو أدى ذلك إلى سفك دماء أو حمام دماء، مثلما تقولون. \n \nيلزم على تركيا وسوريا وإيران والعراق التوقف عن قتل وإعدام الأكراد، لأنهم ملاك لأرض مختلفة ولديهم ثقافة مختلفة. \n \nإن أهم قضية في الشرق الأوسط هي تجاهل حقوق 80 مليون كردي من قبل الأمم المتحدة، وأيضًا من جانب تلك الدول الأربعة التي تولد الإرهابيين. \n \nيلزم على العالم أن يسعى للحصول على الصفح من الأكراد لأن تلك الأمة تعرضت للاحتلال من قبل الدول الأربعة سابقة الذكر وفي مقدمتها الأمم المتحدة. إنهم يقمعون هؤلاء الناس يوميًا باستخدام مختلفة الكوارث غير الإنسانية. \n \nأيها المسلمون، عودوا لأيدي الله حتى يمكن أن تستفيدوا من خيراته! \n \nإن الآفة التي أصابت العراق وسوريا تنتظر الآن لتصيب إيران وتركيا. وسبب هذه الآفة هو القمع والظلم الذي أخضعنا الأكراد له باسم الدين. \n \nالشعب سينهض ويثور في أي مكان يوجد فيه ظلم وعدم مساواة، ما يؤدي إلى عدم الأمن وسفك الدماء.

الرد