إرهاب |

2018-09-03

فلول داعش يستهدفون القرى النائية في ديالى

Di icons tw 35 Di icons fb 35

ترك المزارعون منازلهم في قرية مردان بمحافظة ديالى عند أطراف ناحية خانقين، بعد أن تعرضت لهجوم من ʼالدولة الإسلاميةʻ. [الصورة من صفحة سما خانقين على فيسبوك]
ترك المزارعون منازلهم في قرية مردان بمحافظة ديالى عند أطراف ناحية خانقين، بعد أن تعرضت لهجوم من ʼالدولة الإسلاميةʻ. [الصورة من صفحة سما خانقين على فيسبوك]

هاجم فلول من الخلايا الصغيرة والمتشتتة التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، القرى النائية في محافظة ديالى، في ظل تأكيد المسؤولين الأمنيين لديارنا تصميمهم على القضاء على آخر أوكار التنظيم.

ونفذت غالبية الهجمات خلال الليل على يد خلايا داعش التي استغلت بُعد القرى والانتشار المحدود للقوى الأمنية.

وقال عضو مجلس محافظة ديالى هوشيار اسماعيل لديارنا إن "الهجمات الإرهابية طالت العديد من القرى النائية في ديالى وتسببت بسقوط العديد من الضحايا ونزوح العشرات من المواطنين".

وأشار إلى أن آخر موجة نزوح حصلت في قرية مردان الكردية الواقعة عند أطراف قضاء خانقين شمالي ديالى.

وذكر أن "مردان وما يجاورها من قرى في أطراف خانقين وجلولاء وقره تبه تعرضت في أقل من عشرة أشهر لأكثر من 40 هجوما راح ضحيتها عدد من القتلى".

وقال إسماعيل إن هذه المناطق تعتبر عرضة للهجمات نظرا للانتشار المحدود للعناصر الأمنية، إذ تتركز قوات الجيش والشرطة في مراكز المدن بينما تبقى الطرق الخارجية والقرى والمدن النائية غير محمية.

ʼهجمات متقطعةʻ

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد يحيى رسول لديارنا إنه من خلال هذه "الهجمات المتقطعة"، يحاول فلول تنظيم داعش تأكيد وجودهم وإرسال رسالة مفادها أن التنظيم لا يزال فعالا.

ولكن أشار إلى أن ذلك لن يغير الواقع وحقيقة أنه منذ هزيمته العسكرية، لم يعد التنظيم قادرا على مواجهة القوات العراقية.

وتابع "القوات الأمنية وقوات الجهد الاستخباري تعمل على ملاحقة بقايا التنظيم وضربه في أطراف ديالى وكركوك وصلاح الدين".

وذكّر بأن عملية "ثار الشهداء" التي نفذتها قيادات العمليات في المحافظة الثلاث، استهدفت فلول داعش وأوكارها في تلك المناطق.

وشدد رسول على أن "التحديات الإرهابية موجودة على أرض الواقع، إلا أن القوات الأمنية العراقية لم ولن تتهاون في أداء واجبها بالقضاء على بقايا الإرهاب".

وأضاف أنها تنزي تأمين كل القرى والمدن النائية، مع أن ذلك سيتطلب بعض الوضع والمزيد من الدعم الشعبي للجيش العراقي.

استهداف فلول داعش

وبدوره، قال المحلل العسكري صفاء الاعسم إن منفذي هذه الهجمات المنفردة "هم من العراقيين الضاليين الذين سبق أن بايعوا تنظيم داعش إبان سيطرته على المدن وفروا إلى الجبال والمناطق النائية بعد هزيمته".

ورجح "فرار نحو 600 عنصر من داعش شمالا إلى المناطق النائية والجبلية" بعد معارك التحرير.

وأكد أن القوات العراقية تملك معلومات استخبارية عن معظم هؤلاء العناصر، وتستهدفهم في أوكارهم عند أطراف محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى وفي حوض حمرين.

وأوضح أن القوات العراقية تلاحق أيضا عناصر داعش على طول الطريق الممتد بين كركوك وبغداد والذي يمر عبر طوز خورماطو في محافظة صلاح الدين ومدن ديالى.

وأشار إلى أن "العمليات العسكرية المتواصلة ضد تلك الجماعات أسفرت عن ضرب العديد من أوكارهم وضبط 16 مخزن سلاح، فضلا عن قتل واعتقال عدد منهم".

ولفت إلى أن القوات العراقية لا تزال بحاجة إلى الوقت للوصول إلى كل فلول داعش.

هل أعجبك هذا المقال؟

4 Di icons no

2 تعليق

Captcha
فؤاد | 2018-09-09

احسنتم

الرد
فؤاد | 2018-09-09

احسنتم

الرد