http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/08/16/feature-01

أمن |

2018-08-16

مقتل قادة كبار في داعش على الحدود العراقية-السورية

Di icons tw 35 Di icons fb 35

وحدات عسكرية عراقية تتأهب لتنفيذ هجوم على معقل لداعش قرب الحدود مع سوريا في هذه الصورة المنشورة على الإنترنت في 11 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لقيادة حرس الحدود العراقية]
وحدات عسكرية عراقية تتأهب لتنفيذ هجوم على معقل لداعش قرب الحدود مع سوريا في هذه الصورة المنشورة على الإنترنت في 11 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لقيادة حرس الحدود العراقية]

قتلت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي مجموعة من القياديين من المستوى الأول والثاني في تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في غارة جوية استهدفت معقلا لهم على الحدود السورية، بحسب مسؤول عراقي.

وبين هؤلاء القادة إبراهيم شلال ميدان الزوبعي، وهو حما زعيم داعش أبو بكر البغدادي، والذي يعتبر ساعده الأيمن.

وبين قياديي داعش البارزين الذين لقوا حتفهم في الغارة الجوية هناك حسب مسؤول محلي عبد الوهاب مطير الدليفي، وعارف محليف حسين الفهداوي، وخالد عايض جاسم محمد الزاوي.


ضباط عراقيون يرصدون تحركات عناصر داعش في عمق الصحراء الغربية للعراق في هذه الصورة التي نشرت على الإنترنت في 11 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لقيادة حرس الحدود العراقية]

ضباط عراقيون يرصدون تحركات عناصر داعش في عمق الصحراء الغربية للعراق في هذه الصورة التي نشرت على الإنترنت في 11 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لقيادة حرس الحدود العراقية]

من جانبه، قال الخبير الأمني سعيد الجياشي في تصريح لديارنا الخميس 16 آب/أغسطس، إن "الاستخبارات العراقية مستمرة في ملاحقة فلول عناصر داعش في المناطق الغربية للبلاد وخاصة على الحدود مع سوريا".

وضاف أن التنظيم يحاول من جديد عقد الاجتماعات في هذه المناطق الحدودية أو داخل الأراضي السورية القريبة من العراق.

وأوضح: "عندما تتوفر معلومات من خلية الصقور الاستخبارية عن وجود تجمع للإرهابيين، يتم تحديد الهدف بدقة وتنفذ ضربة ضدهم بالتنسيق بين القوة الجوية العراقية وطيران التحالف".

تجدر الإشارة إلى أن العديد من القياديين لقوا حتفهم في سلسلة الغارات الأخيرة، المعروفة بالعملية الجماعية التي انطلقت يوم 1 أيار/مايو في المنطقة الحدودية وبحيرة نهر الفرات الوسطى، وتواصل توسعها.

يذكر أن قوات التحالف قادت ما بين 6 و 12 آب/أغسطس 12 غارة في العراق وسوريا، حسبما أعلن التحالف الدولي الاثنين.

ووفق بيان التحالف إلى جانب الخسائر التي تكبدتها المجموعة، دمرت الغارات طريق إمداد وعدة مخابئ للأسلحة ومباني وأنفاق ومغاور وسيارات تستخدمها المجموعة.

وأوضح الجياشي أنه من المتوقع أن تؤكد السلطات العراقية هوية القياديين القتلى في تسجيل مصور خلال الـ 48 ساعة المقبلة.

ولم يعط الجياشي تفاصيل أكثر، لكنه أكد بأن مقتل قادة التنظيم "يعتبر خسارة كبيرة، لداعش إذ أنهم من قيادات الصفين الأول والثاني وبينهم قادة كبار وآخرون قادة ميدان".

تراجع التغطية الإعلامية

ولفت الجياشي إلى محاولة تنظيم داعش إعادة تثبيت وجوده إعلاميا بعد فقدانه نحو 70 بالمائة من نشاطه الإعلامي والمساحة الإعلاميةالتي كان يغطيها بالفترات الماضية.

وذكر أن معظم "الأنباء" التي تنتجها وكالة أعماق التابعة لداعش هي "غير صحيحة"، متهما إعلام التنظيم "بتسويق الكذب للإيهام بأن تأثيره الميداني والنفسي ما يزال قائما".

وقال موضحا إن "حجم التنظيم في إعلامه شيء وحجمه على الأرض شيء آخر".

و"استبعد" الجياشي احتمال مقتل زعيم داعش البغدادي في الهجوم الأخير.

وأوضح أن "البغدادي تعرض للاستهداف أكثر من مرة وهو ما يزال هدفا ثمينا للأجهزة الاستخبارية العراقية"، منوها بأن هذه الأجهزة "في حالة استنفار للبحث عن أي معلومة تؤدي إلى مكان وجوده".

ولفت إلى أن تركيبة وعقلية العديد من التنظيمات المتطرفة، وبينها تنظيم داعش، تؤمن بنظام البيعة، أي بمعنى عندما يهلك زعيمها لا تخفي ذلك وتعلن عن مبايعة زعيم آخر.

واستدرك أن "البغدادي، قد يكون مصابا، لكن لا يمكن إخفاء موته، إذ يجب أن يظهر البديل سريعا حتى تستمر مختلف وحدات التنظيم بالعمل وإلا قد يتفكك".

هل أعجبك هذا المقال؟

7 Di icons no

0 تعليق

Captcha