حقوق الإنسان |

2018-08-10

قوات سوريا الديموقراطية تقدم الرعاية الطبية للأهالي في منطقة هجين

Di icons tw 35 Di icons fb 35

فريق طبي تابع لقوات سوريا الديموقراطية خلال توزيعه أدوية على نازحي منطقة هجين في مخيم ببلدة البحرة.  [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]
فريق طبي تابع لقوات سوريا الديموقراطية خلال توزيعه أدوية على نازحي منطقة هجين في مخيم ببلدة البحرة. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]

فيما تستعد قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من التحالف الدولي لاقتحام آخر معقل لتنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) في شرق سوريا، تبذل قوات التحالف الدولي جهودا حثيثة لتقديم الرعاية الطبية والمساعدات للأهالي الفارين من المنطقة.

وقال رئيس العمليات المدنية العسكرية في التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم داعش في سوريا والعراق، العميد فريدريك باريسو، في 24 تموز/يوليو، إن تنظيم داعش يسيطر الآن على منطقة في شرق سوريا تبلغ مساحتها نحو 30 بـ 10 كلم.

وتقع هذه المنطقة في محافظة دير الزور الشرقية، وتشمل بلدة هجين التي تبعد نحو 50 كلم من الحدود العراقية.


نازح يحمل ملصقا للتوعية حول خطر الألغام، وزعته قوات سوريا الديموقراطية أثناء حملات توعية في منطقة دير الزور بشرق سوريا.  [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]

نازح يحمل ملصقا للتوعية حول خطر الألغام، وزعته قوات سوريا الديموقراطية أثناء حملات توعية في منطقة دير الزور بشرق سوريا. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]

مراكز طبية ثابتة ومتحركة

وكانت بلدة هجين قد شهدت موجات نزوح مطردة باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة قوات قوات سوريا الديموقراطية حيث تقوم فرق هذه الأخيرة بتقديم الرعاية الطبية والمساعدات الإغاثية للنازحين.

وفي حديث لديارنا، قال الناطق باسم قوات سوريا الديموقراطية، مصطفى بالي، إن النازحين يتلقون الخدمات الطبية والإسعافية والأغذية والمعونة الإغاثية في مراكز ثابتة ومتحركة.

وذكر أن "هذه المراكز الطبية موجودة في المناطق التي تشهد تجمعات مؤقتة أو دائمة للنازحين من هجين، كالمخيم الذي تم إنشاؤه بالقرب من بلدة البحرة والذي يضم أكثر من ألف نازح".

وتابع أن الخدمات الطبية المقدمة تشمل الفحوصات الطبية الشاملة وتقديم الأدوية للمرضى، خصوصا المصابين بالأمراض المزمنة.

وأوضح "بالي" أن هذه الخدمات الطبية تقدم من خلال قوات سوريا الديموقراطية ومجلس دير الزور المدني بدعم من التحالف الدولي.

وذكر أن هذه الفرق تجري أيضا حملات لنشر التوعية الصحية التي تشدد على الاهتمام بالنظافة منعا لانتشار الأوبئة والأمراض.

وأشار أنه توجد حملات توعية أخرى حول خطر الألغام والخطوات الواجب اتخاذها عند مصادفة واحد منها.

وأوضح بالي أن هناك بعض الفرق الطبية الثابتة في مخيمات النازحين، فضلا عن فرق طبية أخرى متنقلة تقدم خدماتها في التجمعات الصغيرة من الأسر التي تقيم في مخيمات غير رسمية.

التحالف يؤمن وصول منظمات الإغاثة

بدوره، قال أزاد دوديكي، وهو مسؤول إحدى فرق الهلال الأحمر الكردي في عفرين، إنه على الرغم من صعوبة دخول المنظمات الإنسانية والإغاثية إلى منطقة دير الزور، فإن التحالف الدولي قام بتأمين دخول مجموعات تعمل مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

وقال في تصريح لديارنا إن تلك المجموعات "توفر الرعاية الصحية للأطفال عبر حملات التلقيح ضد شلل الأطفال".

وأضاف أن تلك الحملات تنفذ بالتنسيق مع قوات سوريا الديموقراطية التي تقوم بتأمين سلامة الفرق الطبية المتنقلة بين تجمعات ومخيمات اللاجئين غير الرسمية.

وأشار دوديكي إلى أن "التحالف الدولي قدم أيضا سبع سيارات إسعاف خصيصا لمنطقة دير الزور".

وأوضح أن مجلس دير الزور المدني خصص خمس سيارات منها للجنة الصحة واثنتين للجنة الخدمات، مضيفا أن هذه السيارات مخصصة لخدمة الأهالي والنازحين على حد سواء.

المساعدة للجميع

يذكر أن المدنيين الذين يفرون من مناطق القتال في منطقة هجين، خصوصا من بلدات هجين والشعفة والسوسة والباغوز، يفعلون ذلك بطرق عشوائية أو من خلال ممرات تقوم قوات سوريا الديموقراطية بتأمينها في المنطقة الصحراوية.

من جانبه، قال الناشط الإعلامي في الحسكة عمار صالح لديارنا، إن "المتابعة الإغاثية والطبية صعبة بعض الشيء نظرا للأعداد الكبيرة المطلوبة من العاملين في هذا المجال".

وأضاف أن النازحين الذين يعبرون من خلال الممرات الإنسانية يتلقون رعاية طبية فورية، مشيرا إلى أنه يتم إجراء الفحوصات الطبية لهم وإسعاف من يحتاج للعناية الطبية العاجلة.

وتابع أنه "بالإضافة إلى ذلك، يتم تأمين الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة، خصوصا الضغط والسكري والقلب".

وأوضح صالح أنه بالنسبة للهاربين دون تنسيق مسبق مع قوات سوريا الديموقراطية، فإن الفرق الطبية والإغاثية المتنقلة تتوجه إلى مخيماتهم غير الرسمية لمتابعتهم.

ونوه إلى أن مجلس دير الزور المدني، يعمل على إصلاح شبكات المياه بدعم من قوات سوريا الديموقراطية.

وقال إن هذا الأمر يفتح المجال لعودة الزراعة إلى المناطق التي حررت من تنظيم داعش وانتهت عملية تنظيفها من الألغام.

وذكر أن المجلس وفر الآليات الثقيلة المخصصة لإزالة الانقاض ومخلفات الحرب، مشيرا إلى أن "هذه الخدمات ضرورية، خصوصا في المناطق التي تشهد كثافة سكانية مرتفعة".

وأضاف صالح أن المجالس المحلية تتعاون بشكل كلي مع مجلس دير الزور المدني لمتابعة هذه الجهود، مشيرا إلى أن المجلس وقوات سوريا الديموقراطية يعتبران في الوقت الحالي الجهة المخولة استلام المساعدات وتوزيعها وتقديم الخدمات على أنواعها في المنطقة.

هل أعجبك هذا المقال؟

4 Di icons no
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

مهدي | 2018-08-12

الله يخليك الئ عاءلتك

الرد