أمن |

2018-08-07

اكتشاف 3 مضافات تابعة لداعش في حملة أمنية في خانقين بديالى

Di icons tw 35 Di icons fb 35

قوات الأمن العراقية تنتشر في مدينة خانقين بمحافظة ديالى خلال حملة ضد فلول تنظيم 'الدولة الإسلامية' في آذار/مارس 2018. [حقوق الصورة لقيادة شرطة ديالى]
قوات الأمن العراقية تنتشر في مدينة خانقين بمحافظة ديالى خلال حملة ضد فلول تنظيم 'الدولة الإسلامية' في آذار/مارس 2018. [حقوق الصورة لقيادة شرطة ديالى]

بدعم من القوات الجوية، قامت القوات العراقية بتعقب خلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في المناطق النائية من شمال شرق محافظة ديالى، وذلك في إطار عملية بحث واسعة النطاق بدأت يوم الإثنين، 6 آب/أغسطس.

وأكد مسؤول محلي أن قوات مشتركة من قيادة عمليات ديالى والجيش ووحدات الشرطة المحلية، نفذت العملية بدعم جوي من الطائرات الحربية العراقية من محورين.

يمتد المحور الأول من شمال مدينة خانقين باتجاه شمال جلولاء، ويغطي الثاني مناطق شمال المقدادية.

ويضم هذان المحوران عدة قرى وبساتين زراعية كثيفة، إضافة إلى تضاريس وعرة تحتوي على وديان وكهوف.

وتعد الحملة الجديدة جزءا من سلسلة حملات أمنية تهدف إلى القضاء على المتطرفين الذين يستغلون المناطق النائية من محافظة ديالى، وخاصة في تلال حمرين، للاختباء من قوات الأمن وتنفيذ هجمات تحت جنح الظلام.

وأشار قائم مقام قضاء خانقين محمد ملا حسن لديارنا يوم الثلاثاء، 7 آب/أغسطس، أن العملية أسفرت حتى اليوم عن تدمير ثلاث "مضافات" تحتوي على كميات من الأسلحة والعتاد والمؤن.

وقال إن فلول داعش موجودة في أطراف خانقين، وتحاول أحيانا تنفيذ هجمات.

لكنه أكد أن قوات الأمن تقف لهم بالمرصاد ولا تكف عن استهدافهم.

وأضاف أن عددا من الأهالي اختار في الآونة الأخيرة مغادرة قرية ماردان في ضواحي خانقين باتجاه وسط المدينة خوفا من التهديد الإرهابي، لكن هذا الرقم "محدود" و "ليس مرتفعا كما تحاول التقارير الإعلامية الإيحاء به".

وتابع أن "الوضع مستقر، وفلول الإرهاب عاجزة عن التأثير بشكل كبير".

ولفت إلى أن "المدينة احتضنت قبل ظهور تنظيم داعش وأثناء تمدده في مدن مجاورة لخانقين كجلولاء والسعدية وحمرين، ما يقرب من 120 ألف نازح جاءوا إليها حتى من خارج محافظة ديالى".

وأكد ملا حسن أنه بعد عمليات التحرير تراجع عدد النازحين ليصل في الوقت الراهن إلى أقل من 40 ألف نازح، ما يعتبر مؤشرا لتحسن الوضع الأمني في ديالى وفي جميع أنحاء العراق.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha