http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/07/20/feature-01

إقتصاد |

2018-07-20

حكومة الموصل المحلية تعمل جاهدة لإعادة الخدمات

Di icons tw 35 Di icons fb 35

عمال من البلدية يعملون على إصلاح خطوط الطاقة من أجل إعادة تأمين خدمة الكهرباء في مدينة الموصل. [حقوق الصورة لمديرية توزيع كهرباء نينوى]
عمال من البلدية يعملون على إصلاح خطوط الطاقة من أجل إعادة تأمين خدمة الكهرباء في مدينة الموصل. [حقوق الصورة لمديرية توزيع كهرباء نينوى]

قال مسؤولون لديارنا إن إعادة إعمار الموصل عقب تحريرها من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) العام الماضي تجري على قدم وساق.

وأكد قائم مقام الموصل زهير الأعرجي "عندما تحررت مدينتنا كانت أغلب مشاريع الماء والطاقة والخدمات البلدية وقطاعات الصحة والتعليم إما مدمرة أو معطلة".

وذكر لديارنا أنه مباشرة بعد تحرير الموصل، وضعت الحكومة المحلية خطة لتحديد الخدمات الأهم الواجب تأمينها بشكل عاجل.


عمال بلدية الموصل يقومون بتبليط طريق في المدينة. [حقوق الصورة لبلدية الموصل]

عمال بلدية الموصل يقومون بتبليط طريق في المدينة. [حقوق الصورة لبلدية الموصل]

وأضاف "عملنا انصب بالبداية على كيفية إيصال مياه الشرب والتيار الكهربائي للأهالي ورفع مخلفات الحرب وفتح الطرقات الرئيسية".

وتابع "وخلال فترة قياسية أعدنا هذه الخدمات بالكامل لجميع أحياء شرق الموصل رغم الضرر الكبير الذي لحق بالعديد من محطات وشبكات المياه والكهرباء وقيام عناصر داعش بنهب وحرق محتوياتها".

وأشار الأعرجي إلى أنه في غرب الموصل، تمت إعادة تأمين الخدمات في 60 في المائة من أنحاء المدينة، ذلك أن المعارك كانت أكثر وطأة وتضررت أحياء كاملة.

"وأوضح "مشكلتنا العويصة في المنطقة القديمة، حيث كل شيء مدمر، ومن بين ذلك 12 ألف وحدة سكنية وتجارية".

وقال إن المباني الحكومية تحولت إلى أنقاض ودمرت أنظمة الطاقة والمياه بشكل تام.

وأضاف "نعمل بالوقت الحاضر على تنظيف بعض هذه الأحياء القديمة وفتح الطرق العامة، وهذا ما ساهم برجوع 4500 عائلة نحاول قدر المستطاع تلبية حاجتها من الخدمات العامة".

وأكد الأعرجي أن "إعمار هذه المنطقة يحتاج لتدخل من الدول والمنظمات [العالمية] المانحة فالأضرار أكبر من قدراتنا المتاحة لإصلاحها".

ʼننفذ واجباتنا بالشكل المطلوبʻ

ولفت الأعرجي إلى أن الوضع بالموصل من الناحية الأمنية "مستقر جدا" بفضل الدعم الاستخباري البارز الذي تتلقاه القوات الأمنية من الأهالي.

وتابع أن "العمليات العسكرية الاستباقية ضد بقايا داعش ساهمت بتحجيم خطرها".

وتعمل الكوادر البلدية بواقع 18 ساعة يوميا، وتركز أعمالها على تبليط الشوارع ورفع الأنقاض والنفايات.

وقال معاون مدير البلدية أحمد صالح الجبوري لديارنا إن بلدية الموصل توظف حاليا ألف عامل نظافة "لكن حاجتنا الفعلية تصل لتسعة آلاف عامل".

وأضاف "لا نمتلك حاليا غير 300 آلية بين جرافات وشاحنات، حيث قام الإرهابيون بسرقة وتدمير المئات من الآليات".

وتابع "لكننا ورغم تلك النقص، ننفذ واجباتنا بالشكل المطلوب".

وقال الجبوري "رفعنا خلال عام وعبر حملات اشترك فيها سكان محليون ثلاثة ملايين طن من الأنقاض و700 ألف طن من النفايات والمخلفات الحربية، بالإضافة إلى تبليط 900 ألف متر مربع من الأراضي".

وشدد صالح "نعمل كخلية نحل ولساعات متأخرة من الليل متخطين كل التحديات لخدمة أهلنا".

وذكر أنه تمت إعادة جميع الخدمات العامة بمستو جيد لكل الأحياء السكنية في الجانبين الغربي والشرقي، "ما عدا الموصل القديمة فهذه المنطقة لا تزال منكوبة رغم حملات التنظيف والتأهيل الجارية هناك".

الصحة والتعليم

وفي قطاع التعليم، تمت إعادة تأهيل نحو 50 مدرسة في الموصل خلال العام الماضي وتمت إعادة فتح مدارس جديدة.

وقال مدير صحة نينوى فلاح حسن إن السلطات المحلية تحاور إعادة تأهيل 16 مستشفى عاما ومتخصصا، وهذه المستشفيات تراوحت نسبة الضرر فيها بين 40 و70 في المائة.

وقال حسن لديارنا إن "واقع الخدمة الطبية يتحسن، فقد جرى افتتاح مراكز صحية مدمرة بدعم من منظمات دولية وهي بحدود سبعة مراكز".

وأضاف "لكن معظم المستشفيات كالمستشفى العام ومستشفى ابن سينا ومستشفى البتول، غير مؤهلة لغاية الآن بصورة كاملة ولا تعمل بطاقتها القصوى".

وتابع "قبل الحرب كانت مؤسساتنا تضم خمسة آلاف سرير وحاليا عندنا 700 سرير فقط".

وأشار حسن إلى أن البلدية وضعت خططا للاعتماد على مستشفيات ميدانية متنقلة كأجراء مؤقت، "حيث تم افتتاح واحدة بسعة مائة سرير تقدم خدماتها حاليا لسكان غرب الموصل".

وأعلن "سنفتح قريبا مستشفى ثانية بسعة 150 سريرا بالجانب الغربي من المدينة أيضا".

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no

2 تعليق

Captcha
Comment bubble | 2018-11-30

إن تفجير مطعم أبو ليلى لم يكن هجوما إرهابيا بل تم بسبب التنافس وضغينة شريكه السابق الذي افتتح مطعما آخر في الجانب الأيمن من الموصل. أنا أعيش في الموصل وأعرف كل تفاصيل هذا الحادث، وقبض على كل المتورطين فيه.

الرد
علي خلف ابراهيم | 2018-07-22

اتمنى تنطون فرص عمل للمحتاجين او تنطونا مجال مقاولات لنقدم شركات بي اكمال الخدمات الاهلنا في نينوى الحدباء

الرد