أمن |

2018-07-11

المدنيون يفرون من جنوبي درعا وسط مخاوف من تجدد القتال

Di icons tw 35 Di icons fb 35

مدنيون سوريون نازحون من محافظة درعا يتوجهون إلى منطقة القنيطرة الحدودية بحثاً عن مأوى. [حقوق الصورة لمصعب عساف]
مدنيون سوريون نازحون من محافظة درعا يتوجهون إلى منطقة القنيطرة الحدودية بحثاً عن مأوى. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

بعد ثلاثة أسابيع من بدء النظام السوري هجومه في جنوب البلاد، عمّ الخوف والفوضى أجزاء كثيرة من محافظة درعا وفق ما أكده نشطاء محليون.

ومع اقتراب قوات النظام، تشهد مناطق الريف الجنوبي لمحافظة درعا هجرة جماعية للمدنيين وسط أنباء عن عمليات نهب واسعة النطاق تجري في مناطق ريف المحافظة الشرقي منذ أن سيطر النظام وحلفاؤه عليها.

وكشف الضابط في الجيش السوري الحر المتمركز في درعا، ياسر التركماني، أن عمليات الفرار من مناطق ريف المحافظة الجنوبي تتواصل، مع تخوف المدنيين من تجدد المعارك والقصف والغارات الجوية.


مقاتلون من جيش الأبابيل الذي انضم إلى جيش الجنوب الذي تشكل حديثا. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

مقاتلون من جيش الأبابيل الذي انضم إلى جيش الجنوب الذي تشكل حديثا. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

وقال إن النظام والميليشيات المتحالفة معه دخلوا إلى منطقة الريف الغربي، خصوصا بلدتي تل شهاب وزيزون.

وذكر أن المدنيين يفرون دون أن تكون لديهم أي وجهة محددة، لكنهم يتوجهون نحو القنيطرة وحوران والمناطق الحرجية.

وأكد التركماني أن حركة النزوح شملت أيضا منطقة حوض اليرموك الواقعة غرب عاصمة المحافظة، مدينة درعا، والتي يسيطر عليها جيش خالد بن الوليد الموالي لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقدر عدد النازحين من المنطقتين بـ 6000 شخص على أقل تقدير.

التحالف الجديد يؤكد مواصلة القتال

وتابع التركماني أن المخاوف من تجدد المعارك عادت لتسود لا سيما بعد الإعلان عن تشكيل تحالف جديد تحت مسمى جيش الجنوب، يضم 11 فصيلا عاملا في المنطقة.

وأضاف أن التحالف ما يزال خارج دائرة المصالحات التي جرت بين روسيا والنظام وسائر الفصائل في مناطق أخرى من درعا، ويضم مجموعات انتقلت من المنطقة الشرقية بعد أن رفضت الانضمام إلى المصالحات.

ولفت إلى أن جيش الجنوب أعلن التعبئة العامة للقتال.

من ناحية اخرى، قال الناشط جمعة المسالمة لديارنا إن المناطق التي دخلها جيش النظام والميليشيات التابعة له في ريف درعا الشرقي تعرضت لعمليات سرقة استهدفت الأثاث والأجهزة المنزلية.

وتعرف ظاهرة عمليات السرقة هذه في سوريا بـ "التعفيش"، وقد تكررت في جميع المناطق التي انسحبت منها المعارضة.

واستهدفت عمليات النهب بلدات صيدا وأم المآذن، إضافة إلى عدد من البلدات الواقعة على الطريق المؤدية إلى معبر نصيب الحدودي.

وأشار المسالمة إلى أن عمليات السرقة هذه حدثت بعد مغادرة الأهالي هربا من الغارات الجوية التي استهدفت بلداتهم وقبل السماح لهم بالعودة إليها.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha